طباعة هذه الصفحة
الأربعاء, 27 نوفمبر 2019 13:08

التقسيم الإداري الجديد يُسهَل عملية التزوير مميز

كتب بواسطة :

كتب المدون "فوضيل زروال" أن ما يفعله "نور الدين بدوي"، اليوم، شبيه بما فعله مولود حمروش في قانون انتخابات 1991 من مناورات انتخابية غير نزيهة، وتزوير مبكر لنتائج الانتخابات التشريعية عبر التلاعب بتقسيم الدوائر الانتخابية، ورفع عدد مقاعد المناطق الجنوبية، حيث يسهل على النظام التحكم في الأمور، وتسهل عملية التزوير بسبب العدد الكبير للمكاتب الانتخابية المتنقلة والعدد الكبير من العسكريين الناخبين.

فمثلاً ولاية تمنراست (200 ألف نسمة)، كما أوضح المدون، بعد التقسيم الجديد ستمثل بـ15 مقعدا، متجاوزة بكثير حجمها الانتخابي ومتقدمة على كل من الجلفة (مليون نسمة) 14 مقعدا، وكل من جيجل وبرج بوعريريج وسيدي بلعباس 8 مقاعد، وسكيكدة 11 مقعدا، وبومرداس 10، وخنشلة 5 مقاعد.

وستمثل ولاية أدرار بـ15 مقعد متجاوزة بكثير حجمها الانتخابي مقارنة بكل من بليدة (13 مقعدا) وباتنة (14 مقعدا) وبجاية (12 مقعدا) وتلمسان (12 مقعدا).

والهدف، وفقا لما كتبه، هو تهريب أكبر عدد من المقاعد إلى مناطق يسهل التحكم فيها مسبقاً. وقال إن "نور الدين بدوي" ضمن للنظام على الأقل 100 مقعدا في التشريعات القادمة، بناء على أن كل ولاية من 10 ولايات الجديدة ستمثل على الأقل بـ5 مقاعد برلمانية بالإضافة إلى 49 مقعد القديمة التي تمتلكها هذه الولايات، فيصبح المجموع 99 مقعدا لـ8 ولايات.

قراءة 1314 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 27 نوفمبر 2019 13:25