الرأي

من لم ينتفض ضد الأنظمة الاستبدادية التسلطية لم ينتصر لفلسطين المغتصبة ولا فهم قضية القدس المدنس من الإرهاب الصهيوني، ارتبط زرع هذا الطاعون "الكيان الصهيوني" بخيانات هذه الأنظمة وتواطئها، ما كان للغاصب الصهيوني أن ينقض على أرض مسلمة (فلسطين الحبيبة) لولا "حبل من الناس"، لولا وجود الداعم الاستعماري الغربي ووجود…
هذا ما كتبناه في بداية الحراك وأظنه اليوم ما زال صالحا، بل التذكير به أصبح حيويا أمام محاولات النفخ في بعض الخلافات وشحن أطراف المجتمع، وخاصة الأسلاك الأمنية، ضد الشعب المسالم الأعزل. الحراك الشعبي السلمي المبارك لم يخرج يوما ضد الدولة الجزائرية أو ضد سلك من أسلاكها، سواء الجيش أو…
(1) * تمهيد: ليس ضربا من الكهانة أو مبالغات تفاؤل "مفرط" أو نوعا من أحلام اليقظة القول بأن  السلطة السياسية وخلفياتها العُصبية في أزمة وجودية حقيقية  تتصارع لتتجاوزها في محاولة "غير واقعية" للقفز على "واقع جديد" صار مخالفا لماض قريب، وأن فشلها في إعادة تركيب نفسها في صورة نظام جديد…
ما نحتاجه اليوم، أكثر من وقت مضى، ليس وصفا لحال، فهذا غرقنا فيه، وإنما شجاعة سياسية ومسؤولية تاريخية وعقلية فذة وفكرة ملهمة تجدد روح الحراك وعقله وزخمه، إذ لا يُعقل أن نخوض معركة الحرية والتغيير بعقل ساكن مُترهل وانغلاق وأن نحظر على أنفسنا التفكير في الخطوة الموالية، تقديرا وتدبيرا، وأن…
"لا يجد الإجابات إلا من تؤرقه الأسئلة"..مقولة رائعة وبليغة للزعيم السياسي الفيلسوف الفذ "علي عزت بيغوفيتش"، ثمة ما يؤرقنا داخل الحراك من الأسئلة التي لم نجد لها جوابا، حتى الآن، ربما قضينا الساعات الطوال نناقشها ونقلب زوايا النظر وما اهتدينا إلى ما يمكن فعله، إثراء وإنضاجا، على الأقل حتى الآن،…
الأربعاء, 28 أفريل 2021 13:21

البطولة الهادئة...

كتبه
عندما نتحدث عن القادة المُلهمين، فلأنهم جمعوا بين قوة العقل وإشعاع الروح وضبط النفس، بين المناضل المكافح التواق للتغيير الحقيقي وبين السياسي الحصيف المتزن، الذي ارتفع فوق ركام كبير من الأحقاد ومن ضعف النفوس، ومن قصور النظر ومن الانتقام الأهوج، يصنعون لنا قدوات في زمن صعب، فالإنسان هو نبت الأرض…
الأحد, 18 أفريل 2021 17:02

دكتاتورية جديدة تُفرض

كتبه
أصبحت الديكتاتورية، عندنا، في كل مكان. والديكتاتورية ليست مجرد دبابات في الشوارع، وإخفاء معارضي النظام، ورقابة وسلطة منفردة واستبدادية، ولكنها، أيضا، ما نراه اليوم من مزيد مهاجمة متظاهرين عزل، وقمع لهم وفتح للسجون، وخنق للحريات ومطاردة للمدونين، وترديد أعمى لأكاذيب السلطة المتغلبة، وتضييق حرية النقد وسلب حرية الحركة ونشر الخوف…
لن يكون حل للأزمة الراهنة التي نتخبط فيها البلاد إلا باتفاق على ما هو ضروري لإجبار النظام على التنازل التدريجي للإرادة الشعبية، وتوافق سياسي عام حول هدف واحد، وهو إرجاع السيادة للشعب ورفع قبضة العسكر على الحياة السياسية.والتوافق، يعني تأجيل الخلاف الإيديولوجي للاستثمار في اللحظة التاريخية الراهنة، والتصدي لشر الشرور…
لكل مرحلة جيلها وعقلها ومنطقها ووعيها، والتسعينيات ولى زمنها، وهي حقبة تاريخية دموية تركت جروحا غائرة في الذاكرة والنفس والعقل، كانت من الأحداث الصاخبة التي أرعبت الشعب وحبسته في قفص وقذفت في نفسه اليأس من أي محاولة تغييرية، ويرى في كل تحرك فتنة عمياء في ليلة ظلماء..حكموا بالحرب ومخلفاتها وآثارها…
لا يقتل الفكرة إلا السكوت عنها أو تمييعها أو تشويهها أو خذلانها من الوصول للناس، وكم من حق اغتاله الصامتون، والقضايا الكبرى لا تُسقط القضايا التي قد يراها بعضنا صُغرى، ولأن القضايا التي تُرى صُغرى في لحظة الذهول والإغراق والانغماس ستكون مع مرور الوقت كُبرى، فأرجو أن تتسع رؤيتنا...والمبالغة في…