السبت, 07 أوت 2021 13:12

لا تلوموا الرياضيين...السلطة عمَمت الفشل والإفلاس مميز

كتب بواسطة :

ليس من الإنصاف أن نلوم الرياضيين على النتائج الكارثية للرياضة الجزائرية، وإنما الفشل في ميدان الرياضة شأنه شأن الفشل في الميادين الأخرى، ويعكس هذا الفشل الإفلاس في السياسة العامة لسلطة القهر والاستبداد التي يغلب عليها عدم الاستقرار السياسي والزبونية وتقديم الولاء على الكفاءات.

فمن العوامل السلبية التي أثرت على النتائج الرياضية: عدم استقرار الإدارات والفدراليات التي تتغير بسرعة كبيرة وتخضع مباشرة لموازين قوى الأجنحة المتناحرة في قمة هرم السلطة، فالسلطة المدنية المنتخبة سيدة قرارها والقوية بالسند الشعبي، هي الوحيدة التي ستنقلنا من عقلية الغنيمة وغياب المحاسبة والحكم الفردي إلى الروح الجماعية والكفاءات و العمل المؤسسي والرقابة الشعبي، ومن جزائر الرداءة والفشل والانهزام إلى جزائر العزة والكرامة والانتصارات..

فليس الفشل مرتبطا بحالة معينة أو قطاع دون آخر، وإنما هو فشل وعجز شامل وشلل شبه تام، فحكم القهر والتسلط والإخضاع والإمعان في الإهانة والإذلال يعني تدمير كل جميل وتسميم الحياة ونشر البؤس وتعميم الفشل وتحطيم الإرادة، وليس ثمة حل حتى في عالم الرياضة خارج الإرادة الشعبية الحرة، فالقضايا مرتبطة ببعضها بعضا، وليس ثمة شأن ووضع معزول، وقد لا ينجو من هذا البؤس قطاع، فالرياضة، شأنها شأن كل القطاعات الأخرى، ضحية حكم عاجز متصدع غارق في العناد والتصلب لا يرى إلا مصالحه ومعاركه التي لا تنتهي من أجل السيطرة على القرار..

قراءة 257 مرات