الجمعة, 29 نوفمبر 2019 07:55

الغرب لن يجد أفضل وأوثق من دكتاتورية السلطة لحماية مصالحه مميز

كتب بواسطة :

لم يطالب حراكنا السلمي المبارك أبدا، في يوم من الأيام، بأي تضامن أو دعم خارجي، بل على العكس من ذلك، كانت شعاراته قوية، منذ بدايته، تندد باستقواء السلطة بالخارج على شعبها، وتُنكر دعم القوى الغربية للعصابة، وخاصة ضولوع فرنسا في عمليات الفساد ونهب ثروات البلاد. 

ونتذكر جولات الإبراهيمي ولعمامرة في بدايات الحراك، أو شكوى بن صالح إلى بوتين في سوتشي، ولقاء بعض مرشحي السلطة الفعلية للانتخابات الرئاسية بسفراء دول غربية، والشعب الرافض يغلي في الشوارع والساحات وحده دون أي سند أو دعم، مُحاصر إعلاميا، في الداخل والخارج..

وحده الحراك المبارك، يقاوم الاستبداد ويخوض معركة الحرية وإقامة سلطة مدنية منتخبة، لا يُعرف له صديق أو نصير أو حاضنة خارج شعبه وأهله وأوفيائه ورُوَاده. 

وقد اختار الجزائريون السلمية والاعتماد على الله وحده في مواجهة نظام التسلط والفساد، وهم على قناعة أن العصابة تحظى بدعم القوى الخارجية المهيمنة التي حمت منظومة الفساد وشاركتها في نهب ثروات البلاد، وسكتت عن نهبها ونهشها للبلادـ في تواطؤ مفضوح مكشوف، لأنها تُدرك أن الدكتاتوريات وأنظمة التسلط هي أكثر من يحمي مصالحها ويمرر مشاريعها.

قراءة 338 مرات آخر تعديل في الجمعة, 29 نوفمبر 2019 08:05