آراء

تُخمة التاريخ تُغرق معركتنا الكبرى ضد الاستبداد...نعم نحتاج للتاريخ، اليوم وغدا، بقدر ما يخدم التاريخ قضيتنا لا بما يشتت تركيزنا ويفسد علينا وحدة القضية والهدف الأكبر.. التاريخ لا يعيد نفسه، لأن المؤثرين فيه متباينون والظروف تختلف، وصراعات الماضي ليست، بالضرورة، صراعات اليوم، ولكلَ جيل رجاله وعقله، وكلَ يبحث عن حل…
قضية القدس وفلسطين قضية مقدسة رضعناها منذ الصغر، ونبتت مع نعومة أظافرنا هي جزء من ديننا وقيمنا وأصالتنا وتربيتنا. ليست قضية ثانوية ولا ترف فكري بل هي البوصلة التي تجعلنا نفرق بين الصديق والعدو ونحدد الاتجاه الصحيح في تحركنا وتحرير الأقصى الشريف، ليست قضية سياسية عادية، كما يدعي البعض، حتى…
أكبر خطر يواجه الكيان الصهيوني أن تتحرر الشعوب العربية من حكم الطغيان وإقامة "ديمقراطية حقيقية"، هذا أخوف ما يخافه العدو المحارب المحتل، وقد سارعوا إلى الانقلاب على مرسي وتنصيب السيسي رئيسا دمويا، ولهذا يرى الصهاينة في أي تطبيع مع أي حكم مستبد "إنجازا تاريخيا" لهم لضمان هيمنتهم وسيطرتهم، فأنظمة الاستبداد…
استوقفتني هذه المقولة اليوم، اقتبسها الكاتب "توماس فريدمان" في مقاله من أحد الفلاسفة: "عندما يغيب مجال الصالح العام عن السياسة، عند ذلك تنهار المجتمعات.."، فالنزعة نحو تسييس كل شيء (وهو ما تفعله السلطة عندنا)، من دون أي اعتبار للصالح العام، هذه لا تضر بالبلد فقط، بل تقتله.. أطراف الصراع في…
جريمة "درارني" وكل الأحرار، أنهم رفعوا عن أنفسهم عيب الصمت المخذل، فكان الانتقام والمطاردة والأحقاد يصبَونها صبَا على الرافضين للمذلة والهوان...تفسخ الحكم وتحلَل، نرى هذا يوميا قبل أن نسمعه..ملوك الطوائف، لا صوت يعلو على التناحر والدسائس والمكائد..والشعب أجدر بالحرية. سجن الصحفي "درارني" وغيره من الأحرار تاج على رؤوسهم، وعيب على…
أثارت مطالبات عدد من اللبنانيين بعودة الاحتلال الفرنسي خلال زيارة ماكرون جدلا واسعا؛ بين مؤيد ومبرر ورافض ومندد، وبعد توقيع أكثر من 30 ألف لبناني عريضة يطالبون فيها بعودة الفرنسيين، اتضح أن هناك مزاجا شعبيا ما، يتماهى مع أطروحات كهذه، داعية لحكم خارجي للتخلص من فساد الداخلي، فمن لا يروق…
نعيش مرحلة جديدة من تقدم الوعي والضغط الشعبي السلمي سابق الواقع فيها الفكرة، وأخافت أطراف الصراع جميعها...ولولا نضج الحراك وتقدم وعيه لانفض عنه كثيرون، وعلى الرغم من كل الأوراق الحارقة التي تُلعب ضده وما ضخوه من معارك جانبية وقنابل صوتية إلا أنه بقي، في غالبه، متمسكا بقضيته الكبرى ولم يُستدرك…
يريدون تعود وتكيف الجمهور الذي يعيش في ضائقة  ويعيش كثيرون منه على البخار، للخضوع للتعليمات، والاكتفاء بشح قطرات المساعدة الصغيرة من السلطة الحاكمة من دون أي مساءلة أو حتى اعتراض، وهذا هو التهديد الحقيقي الذي يخافون منه: اليقظة. احتكروا التشريع والتنفيذ وأحكموا قبضتهم على الإدارة العليا للبلاد وظهروا كأنهم في…
من أراد التحدث في الشأن العام، وهذا حَق لكل أحد، فلينزع عنه رداء القداسة، من أي نوع كانت، فلسنا في مجتمع كنسي لنخترع منصب القداسة والبابوية والمشيخة، فلا كهنوت من أي نوع...ولا وجود لطبقة لها خصوصية في ثقافتنا الإسلامية... وإذا كان من المسيحيين طبقة فاسدة مرتشية من الناس ومن الحكام،…
الوقاية الفعَالة تكون قبل انتشار الوباء أو في بدايته، وقد بحَ صوتنا تحذيرا ونصحا في الأيام الأولى من انتشار فيروس "كورونا" على ضرورة الإسراع بغلق الحدود وتطويق المناطق الموبوءة والحجر الصحي الصارم خاصة للوافدين من الخارج  مع تكفل السلطة الجاد بالضروريات من معاش الناس، مما يقتضي تخصيص ميزانية مالية معتبرة…