السبت, 15 أوت 2020 11:26

أكبر خطر يواجه الكيان الصهيوني أن تتحرر الشعوب من حكم الاستبداد مميز

كتب بواسطة :

أكبر خطر يواجه الكيان الصهيوني أن تتحرر الشعوب العربية من حكم الطغيان وإقامة "ديمقراطية حقيقية"، هذا أخوف ما يخافه العدو المحارب المحتل، وقد سارعوا إلى الانقلاب على مرسي وتنصيب السيسي رئيسا دمويا، ولهذا يرى الصهاينة في أي تطبيع مع أي حكم مستبد "إنجازا تاريخيا" لهم لضمان هيمنتهم وسيطرتهم، فأنظمة الاستبداد تدفع عن الكيان الصهيوني الغضب الشعبي وتحارب كل نهضة وقوة متحررة.

ويعادي هذا العدو المحارب الشعوب الناهضة، لأنه لم يستطع إحداث أي اختراق في وعي الشعوب ولا طمس حالة العداء، والإطاحة بوكلائه يعني خسارته لعمقه الإستراتيجي ممثلا في أنظمة القهر والتبعية المذلة...

من يحسم الصراع مع الكيان الصهيوني، في النهاية، هم أهل الرباط والمقاومة على أرض فلسطين الحبيبة ومن يناصرهم من أحرار الأمة، طال الزمن أم قصر..أما هذه الأنظمة الوظيفية، فمعركة الشعوب معهم طويلة ولن تنتهي إلا بدحر الاستبداد وهزيمته وتمكين الشعوب من اختيار من يحكمها...والحرية آتية لا ريب فيها.. ومن غرائب المنافقين الجدد أنهم يخدمون ويطبّعون مع العدو ويعملون عبيدا في دكاكينه ويخونون شعوبهم بالسجن والقتل والمطاردة والضرائب ويمولون كل عدو ويتآمرون ضد كل إرادة شعبية حرة مستقلة.

ويفضح الله عبيد الإرهاب الصهيوني دائما، ومن وقاحتهم عداوتهم الصريحة لقضايا العرب والإسلام ودونيتهم وتبعيتهم للعدو وتظاهرهم بالشجاعة على الشعوب.

وقد كان "عبد الله بن أبي بن سلول" زعيما وذكيا وكان له أنصار تتجاوز نسبتهم أنصار منافقي العرب التافهين المعاصرين وبقي خائنا قذر مدى الدهر.ونحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى أن نؤيد رواد الخير والسابقين للتضحية وليس الصمت والتشكيك، بل تأكيد التعريف بخيانة من خان غزة وفلسطين وخذلانهم والتطبيع مع الصهاينة، ونحتاج إلى التعريف بأن من يؤيد الشر والخيانة والإرهاب الصهيوني فهو شريك في جرائمهم، ومن يقيم الدعاية للفساد ويسهم في سرقة الثورة فهو خائن للأمة.

قراءة 156 مرات آخر تعديل في الأحد, 16 أوت 2020 05:45