الإثنين, 09 نوفمبر 2020 09:22

توقعات ما بعد ترامب مميز

كتب بواسطة :

- ترامب ليس ظاهرة عابرة، ولا هو حالة طارئة، فقد يأتي مثله أو قريب منه في السنوات القادمة.

- فقد النظام الأمريكي كثيرا من سماته وتميزه، وقد يأتي التهديد الأكبر من داخله ومن الانقسام الطاغي على المشهد السياسي.

- الهيمنة الأمريكية أصبحت جزءا من الماضي وتراجع أمريكا أعمق من أن يرتبط بفترة رئاسية معينة، هي مسار تراكمي يتجاوز حالة رئيس أو توجهات حزب.

- ما يُسمَى بـ"الدولة العميقة" أسهمت كثيرا بالإطاحة بترامب، ويتحكم في صلبها المجمع العسكري الاستخباري.

- المجتمع الأمريكي حيَ، ولا يزال الهامش، في الأرياف والأطراف والمناطق غير المؤثرة، من مختلف الأعراق، قادرا على الحسم وترجيح الكفة، الجمهوريون يراهنون على البيض من الذكور، خاصة، لكن الحسم قد يكون في يد غيرهم.- ليس ثمة تغيرات عميقة في السياسات الكبرى، وخاصة السياسة الخارجية، ربما التخفف من جموح العنصرية الحاقدة، والتبرؤ من بعض الإجراءات المفضوحة، لكن عموما بصمة ترامب ستكون حاضرة لأنها تعكس توجها أكبر وليس رغبة رئيس عابر.

- لا حماية من دون مقابل، ولا اعتماد على أمريكا، ولن تدخل في صراعات مستنزفة ما لم تتعرض مصالحها، هي، للخطر والتهديد الحقيقي، أمريكا القادمة أقل تورطا وأكثر تركيزا، أقل توسعا وأكثر تراجعا.

- تأثير أمريكا في قضايا وشؤون المنطقة لن يكون حاسما، لا تمانع في تقدم غيرها، المهم أن لا يكون فيه تضخما لتمدد خصومها (الصين وروسيا)، عقلها مشدود إلى قضايا حربها التي لا نهاية لها في الأفق (الحرب على الإرهاب)، وحتى في هذا سيكون حضورها محدودا قد لا يتجاوز الدرونز والجوانب الاستخبارية ومهام التدريب، وتدعم الوكلاء على الأرض من غير تورط لجيشها.

- لا يعني أمريكا كثيرا العجز الأوروبي، ولا ضعف تأثيره، وقد تبدو أكثر انكفاء وبرودة، ملامح التعب والإنهاك بادية عليها، وتفوقها العسكري محسوم.

- الخليج للحلب، و"إسرائيل" القاعدة الأمامية، والصين التحدي الأكبر وروسيا الخصم المزعج، وإيران الرهان فيه على الداخل القلق والغاضب، وتركيا مساحة للتحرك ولدفع ما هو أكثر سوءا.

- ليس ثمة فكرة مُلهمة، فالعقل الأمريكي أكثر اعتمادا على الرصيد وأقل توليدا للأفكار، والغلبة السياسيات والإستراتيجيات، وسيطرة المزاج القومي.

قراءة 106 مرات