الأحد, 27 أكتوير 2019 13:16

"البوتفليقيون" يتدافعون لاعتماد ترشيحهم... في مهمة لإنقاذ الحكم المتهالك مميز

كتب بواسطة :

سجَلت الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات 22 مرشحًا، بمن فيهم رئيسا الوزراء السابقان للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، تبون وبن فليس، مع انتهاء مهلة تقديم ملف الترشيح في منتصف ليل السبت. ومن بين المرشحين أيضا، عز الدين ميهوبي، من التجمع الوطني الديمقراطي، أحد أركان وركاز التحالف الرئاسي المؤيد لبوتفليقة في كل عترات رئاسته، وعبد القادر بن قرينة، أحد العرَابين السياسيين لسلطة الحكم الفعلي.ولعل أبرز ملامح إفلاس السلطة وعجزها وتهالكها وتخبطها، هذه الوجوه البائسة التعيسة المُقفرة، التي لم تجد غيرها للترشح لانتخابات "أحب من أحب وكرخ من كره، أغليها من بقايا زمن الانحطاط والظلمات..

لا تملك هذه السلطة ما تقدمه غير النمط البدائي المهترئ الذي تدير به دفة الحكم...تريد أن تبقى مهما كلفها الثمن...كل بنيان الدوللة تصدع، وأجهزتها شاخت وهرمت ونخرها السوس..استمرارها خطر كبير على حاضر البلد ومستقبله، وعليه، فإن الانتخابات التي فرضتها على الشعب بقوة الحصار والقبضة الأمنية ولغة التهديد والوعيد خطر ماحق وشرَ مُستطير يهدد الأمن القومي للبلد ويُغرقه في متاهات المجهول..

لا أحد يعرف إلى أين تتجه الأوضاع، السلطة الفعلية تشتكي للغرب والشرق "تمرد" شعبها، وهي تستجدي الدعم وتأمين التمديد للعهد البوتفليقي، والحراك الشعبي مُصمم على المضي بوعي وجلد وزخم إلى نهاية الشوط، إلى حيث تمكين الشعب من اختيار سلطته المدنية المستقلة بعيدا عن وصاية دوائر القرار الفعلي والقطيعة مع حكم النهب والنهش والتحطيم..

قراءة 147 مرات آخر تعديل في الأحد, 27 أكتوير 2019 17:13