آراء

الأحد, 24 نوفمبر 2019 15:55

المستبدون يجلبون الغزاة

كتبه
أثار تصريح الفرانكو صهيوني رفائل قلوكسمان raphel Glucksman حول الجزائر موجة من التنديدات، وسارعت السلطة للنفخ في دعايتها الكاذبة حول عمالة الحراك، وعودة حكاية الأيادي الخارجية، واتهام بكل وقاحة ثورة الشعب السلمية بالتمهيد لتدخل الأجنبي، وهذا في محاولة يائسة من السلطة لدفع الناس إلى الانتخابات بالتهديد والتخويف من شبح الخارج.…
عندما يشب حريق في بيت، ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع إلى الله، ينبغي عليك أن تعلم أنها دعوة خائن. فكيف لو كانت دعوته إلى عمل آخر أقل شأنًا ؟ فالاهتمام بغير إطفاء الحريق، والانصراف عنه إلى عمل آخر، ما هو إلا استحمار، وإن كان عملًا  مقدسًا أو غير مقدس. بهذا الصورة،…
الأربعاء, 20 نوفمبر 2019 09:20

على بكرة أبيه..؟؟

كتبه
يصاب كل ديكتاتور، بشكل عام، بمرض العظمة، فهو يختزل كل شيء في شخصه، ويسبح في بحر الخيال، ويتنكر للواقع والحقائق، في حالة من الهذيان، ويرى البلد من منظاره، فقط، ولا يُسمعوه إلا ما يريد سماعه، ولا يقرأ إلا ما يكتبه له الموالون المتملقون أو المتلاعبون، ويتحاشون غضبه، هو المركز وكل…
ثلاثة أيام من الحملة الانتخابية كانت شاقة وطويلة على المرشحين الخمسة. كل المؤشرات تقول بأن المخاطرة لم تحسب جيدا من طرف السلطة الفعلية، ومن طرف الذين غامروا بالتورط فيها، فعلى كل الجبهات تبدو الانتخابات مستحيلة من الناحية السياسية، حتى وإن بقي تمريرها بالقوة أمرا واردا من الناحية النظرية. المشكلة لا…
تناقلت الأخبار أن قوات الأمن قامت، نهار اليوم، بقمع الوقفة الشعبية السلمية للمتظاهرين في بلدية "تيشي" في ولاية بجاية ضد الانتخابات، واستخدمت الرصاص المطاطي، وسُجَلت إصابة واحدة في صفوف المحتجين. استخدام "الرصاص المطاطي" لقمع الوقفة الاحتجاجية السلمية للمتظاهرين في "تيشي" بولاية بجاية، نهار اليوم، تصعيد خطر، وانزلاق أمني من جانب…
ترامب يسأل: أين دكتاتوري المفضل؟ ..أمريكا ترى الحرية لشعبها ولناس دون ناس..لا يهمها أن تحكم بلادنا عصابة ...هي تحتقر المستبدين وتُذلهم وتُهينهم، لأنها تدرك أنهم بلا ضمير ومنبوذون من شعوبهم وفاسدون.. لكنها تراهم الأنسب لرعاية مصالحها...الأهم أن "أمريكا..أولا.. وأمريكا...أخيرا".. وكل تغيير حقيقي يذهب بالبلد بعيدا، نهضة واستقلالية، تتوجس منه واشنطن…
تبون استأجر طائرة خاصة لتنشيط حملته الانتخابية...تبون يستقبل سفراء، دون غيره من مرشحي الإيعاز..تبون زار فرنسا، قبل فترة،..تبون..مرشح السلطة الفعلية...يعرف مكان تكديس الأموال المنهوبة، ومقدارها؟..بدأ بأدرار لأنه خريج زاوية..تبون كل شيء ولا شيء..مع الحراك في أسابيعه الأولى؟ ومع تدين الزوايا؟ ومع فرنسا؟ وضد الفساد وضحيته لكنه صنيعته وأحد صُنَاعه؟...ويقول عن…
نوفمبر جل جلالك فينا **ألست الذي بث فينا اليقينا هكذا افتتح شاعر الثورة مفدي زكريا مطلع قصيدته عن نوفمبر للتعبير عن الروح التي بثتها الثورة في نفوس الشعب: قطيعة مع الخنوع والسلبية واللامبالاة وإقدام وتضحية وشجاعة بلا حدود، وصفحات من المجد ألهمت الشعوب عبر العالم. كذلك اليوم، نرى الحراك الشعبي…
الحراك الشعبي يبحث عن الحرية واستعادة الكرامة...عقله مُصادم لما تروَج له السلطة الفعلية، ليس ثمة أي أرضية مشاركة بينهما..كل محيط السلطة الفعلية، يستمد حضوره، وإن كان باهتا، من سطوتها..الحراك غير مرتبط بأي سلطة، بمفهومها التقليدي، وليس مُدانا بالفضل لأي جهة كانت، لا أحد يمنَ عليه..هو قوة ضغط مستقلة تستمد شرعيتها…
"دولة مدنية وليست عسكرية"...شعار التواقين لسلطة مدنية منتخبة، هو نهج دولة المدينة التي أقامها النبي، صلى الله عليه وسلم، وحرص فيها على امتلاك كل ما يمكن من سنن المدنية الراقية .. دولة لا وصاية فيها لسلطة العسكر على الحاكم والشعب..سلطة مدنية ليست واجهة لحكم المتغلب وراء الستار..سلطة منتخبة تخضع فيها…