الثلاثاء, 29 أكتوير 2019 20:26

صحيفة "الأمة" في زمن الحراك الشعبي مميز

كتب بواسطة :

"الأمة" مؤسسة إعلامية تهدف إلى تحليل شؤون بلادنا بطرح معتدل متزن بعيدا عن التعصب والانغلاق والدعاية والتهريج، وكذا التوجيه من خلال النظرة المستوعبة الناقدة والموجهة للسياسات والأوضاع في بلادنا، والتوعية بقضايا الأمة والعالم، دون تعصب أو غلو أو تحيز لفكرة غير الحق. ومن مستلزمات هذا النهج  الأمور التالية:

وأمانة الكلمة والموقف، وصحة التوجه والقصد، تلزم الشرفاء الأحرار المخلصين والمصلحين الغيورين ودعاة الحق أن ينادوا بحرية وطننا الحبيب وزرع قيم العزة والاستقلال وكرامة الأنفس والحرمات..

ولن نكف عن طلب العدل والحرية والحكم الراشد، ومن تنازل عن حريته، فلن يذوق حلاوتها ولن يعرفها ويقدرها حق قدرها حتى يدفع ضريبتها، بيانا وتوجيها، ويلتزم طريقها..

ولا يقتل الفكرة إلا السكوت عنها أو تمييعها أو خذلانها من الوصول للناس، وكم من حق اغتاله الصامتون، وكم من مظلمة قهرت الناس بسبب سكوت المثقفين، إذ إن التنازل عن استقلالية الرأي والموقف في لحظة من لحظات الضعف والجبن وإيثار الصمت عن التعبير عن الحق، يلازم لحظة التخبط وربما الانحطاط في إنسانية الإنسان...

وحين تختفي الحرية تهترئ الأفكار، ويسود الأقزام، والجبناء والمردّدون والمتملّقون، وتصبح السياسة والثقافة عفنة مريضة، تهرب منهما..وعندما يتصدر الجهلة والسفهاء، تصبح المروءة شبهة، ويصبح التافه سيَد قومه..عبارة "لويس السادس عشر" الشهيرة: "لقد دمَر روسو وفولتير فرنسا"...هذا منطق رؤوس الاستبداد والحكم المطلق والأنظمة الشمولية، يرون في الفكر الحر والعقول المناوئة للتسلط دمارا وخرابا وتهديدا لعروشهم..وكذلك يفعلون عندنا وعند غيرنا..ولنتذكر أن الشعب هو أساس السلطة وليس الحاكم، أيَا كان..

وسائط

المزيد في هذه الفئة : أول نوفمبر...الثورة والحراك »
قراءة 499 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 30 أكتوير 2019 09:11