الجمعة, 07 فيفري 2020 06:17

في غياب الإرادة السياسية للسلطة الفعلية...لا خيار لنا إلا تعزيز المقاومة السلمية للحراك مميز

كتب بواسطة :

ممَا أدركه العقلاء والحكماء وأهل التبصَر أن عقدة العقد التي عطلت نهوض البلد وأعاقت انطلاقته القوية، تكمن في غياب الإرادة السياسية للسلطة الفعلية للذهاب إلى أي تغيير جذري في منظومة الحكم، ومحاولة التدليس والخديعة بالاكتفاء بتغيير الواجهة المدنية. ولا توجد، حتى الآن، أيَ قرينة أو علامة ولو صغيرة توحي بعكس ذلك.

والمواقف السياسية تُصاغ بناء على أفعال ملموسة محسوسة لا على الأقوال أو الوعود أو الأماني، فالتقدير السياسي تصنعه الحقائق لا الأوهام والعواطف. والفاعل السياسي الوحيد المؤثر اليوم في الساحة السياسة أضحى، من دون منازع، الحراك الشعبي، ولن يتحقق أي تغيير ذي بال لمنظومة الحكم من دون مقاومة سلمية ضاغطة مستمرة..

ولا خيار لنا في مواجهة تعنت السلطة الفعلية وعنادها وانغلاقها إلا في تعزيز وإسناد هذه القوة الشعبية الضاغطة المقاومة، والحرص على تماسكها وترشيدها والدفع بها لمزيد من المكاسب والتنازلات لصالح الإرادة الشعبية، وهذا من أجل الذهاب إلى القطيعة النهائية مع منظومة الفساد والاستبداد، واسترجاع السيادة التي سُلبت من الشعب الجزائري بعد الانقلاب على الحكومة الشرعية في صيف 1962.

المزيد في هذه الفئة : « "العبث" بالدساتير
قراءة 150 مرات آخر تعديل في الجمعة, 07 فيفري 2020 06:29