الرأي

لم تع السلطة بعدُ أننا نواجه أزمة هائلة متعددة الجوانب تهدد وجود الوطن وكيان الدولة الجزائرية، ويتطلب هذا التحدي الكبير الضخم توحيد جميع الجهود وكل القوى. وما زالت، للأسف، العقلية الأمنية تسيطر على أصحاب القرار وتريد فرض خريطة طريق بالقهر والترهيب والتدليس والإلهاء واللعب بالأوراق الحارقة وسياسة فرق تسد وإحكام القبضة على…
أثارت مطالبات عدد من اللبنانيين بعودة الاحتلال الفرنسي خلال زيارة ماكرون جدلا واسعا؛ بين مؤيد ومبرر ورافض ومندد، وبعد توقيع أكثر من 30 ألف لبناني عريضة يطالبون فيها بعودة الفرنسيين، اتضح أن هناك مزاجا شعبيا ما، يتماهى مع أطروحات كهذه، داعية لحكم خارجي للتخلص من فساد الداخلي، فمن لا يروق…
نحن بالمرصاد لمن يريد تشويه تاريخنا والترويج للأساطير والأباطيل والأوهام والأكاذيب والطعن في رموز الأمة، فندافع عن عقبة وبن تشفين وعروج والأمير عبد القادر وبن باديس وبن بولعيد وعبان رمضان وفرحات عباس وو... ولا نقدس أحدا منهم وهم بشر ممن خلق الله غير معصومين،  ونفرق بين النقد العلمي الموضوعي، الذي…
ما يحدث لكيان "الدولة" أو بتعبير أدق لـ"الأمن القومي" للبلد غير مسبوق، هذا الكم الهائل من التسريب والهروب لقيادات سابقة بالأسرار، وعملية التسليم التركية الأخيرة مثال على ذلك، تشير إلى حالة من التصدع والتهالك لكيان الدولة، والبلد أصبح مكشوفا لمتربصيه ومقايضيه ومبتزيه، وخزنة الأسرار ليست بعيدة عنهم، فالتسريب يقوض الدولة…
أيَ حكم هذا؟... يتولى إدارة حياتنا من يذلنا ويتمرغ في أوحال الفوضى والتخبط والصراعات الداخلية...يكيد بعضهم لبعض ويتعاركون، ثم يحدثونك عن مؤامرة بصيغة المُبهم المجهول؟ وهل ثمة مؤامرة على الشعب أكبر وأخطر من ظلمات النظام القديم المتجدد؟.. فجأة استفاقوا على حرائق الغابات وشحَ المياه ونقص السيولة، هكذا كأنما أُخبروا بواقع…
الأولى في مجتمعات الاستبداد أن لا يُفتح مجال واسع للسلطة كي تقيد حرية الرأي على وفق مصلحتها.. والقاعدة الذهبية في هذا: حصّن حرية الرأي أولا ثم ناقش الاستثناءات لاحقا.. فليس من مصلحة المجتمع أن تتضخم وظيفة الضبط والتحكم في الدولة، وليس من طبيعتها، أصلا.. ومع تغلبها وتوغلها وتضخمها (أي الدولة)…
الأربعاء, 29 جويلية 2020 04:00

لا تقسيط في الحرية

كتبه
إيداع مراسل فرانس 24 والمصور الذي يعمل معه الحبس المؤقت يعيدنا إلى الأساسيات. قد لا نعرف السبب الحقيقي للحبس، لأن التهم التي سنسمع بها لاحقا قد لا تقنع أحدا، وقد تضاف هذه القضية إلى قائمة طويلة من قضايا تمس الصحافيين أو المنتسبين إلى قطاعات أخرى. سنسمع تبريرات من السلطات خلاصتها…
كشف فيروس "كورونا" عن فيروس لا يقل خطرا: تعفن الحكم، واجهة ونواة، الظاهر والمستتر الفعلي، معالجته (الحكم) للوباء فشل ذريع كما أدراها بالتخويف، وبالرسائل المزدوجة المزعجة المشوشة، والوعود العابثة، وادعاء السيطرة الفارغة..وطريقة إدارة أزمة كورونا تعكس نمط إدارة الدولة.قرارات متسرعة، وغموض وألغاز وطلاسم، صراعات الأجنحة، وإخفاء المعلومات والتستر عن الحقائق..…
يظهر الحكم المُقفر، أمام ناظرينا، بكامل بؤسه، صوتا وصورة، كل ما يمكن قوله عما انكشفت عنه السلطة المتهالكة: عدم القدرة على فعل أي شيء، ولا أبأس منها..ولم تُفلح حتى في الاستعراض والتمويه والإيهام، خانها إفلاسها وطيشها وتفاهتها، ما عاد بإمكانها التستر، وليس عندها ما تتستر به. تُسمع السلطة نفسها، لا…
نعيش مرحلة جديدة من تقدم الوعي والضغط الشعبي السلمي سابق الواقع فيها الفكرة، وأخافت أطراف الصراع جميعها...ولولا نضج الحراك وتقدم وعيه لانفض عنه كثيرون، وعلى الرغم من كل الأوراق الحارقة التي تُلعب ضده وما ضخوه من معارك جانبية وقنابل صوتية إلا أنه بقي، في غالبه، متمسكا بقضيته الكبرى ولم يُستدرك…