الرأي

ترددت كثيرا في التعليق على البيان الصادر عن وزارة الخارجية ردا على اللائحة التي أصدرها البيان الأوروبي بخصوص الوضع في الجزائر، وقد أعدت قراءته أكثر من مرة، ومنيت النفس بأن تكون الورقة التي لم تحمل أي توقيع أو ختم الرسمي، مجرد فبركة من صاحب نية حسنة تطرف في حب الوطن،…
اتصل بي مستعجلا، قبل أيام، كأنما حزبه أمر: يبدو أنهم قد غيَروا رهانهم، وقع الاختيار على "ميهوبي"، مرشحهم المفضل، لاعتبارات سياسية وشخصية، حتى الآن، محبوب أطراف خليجية مؤثرة، هكذا وصفه، قلت: وكيف يُسوَقونه؟ وكان رده: وهذه مشكلتهم مع "ميهوبي"، في التسويق..لكن أسندوه بدعاية ضخمة وامتيازات كبيرة. لكن مع طل هذه التقديرات،…
ما زالت السلطة تعتمد في سياستها على دغدغة العواطف بحكاية التدخل الأجنبي، وتهييج المشاعر بالوطنجية المزيفة وخطر اليد الأجنبية، والنفخ فيها لغرض معروف لا ينطلي إلا على السذج.وليس هناك أي قرينة في خريطة طريق السلطة أو إشارة في ممارستها السياسية تدل على وجود إرادة سياسية حقيقية لحل للأزمة الخانقة التي…
استعمل قائد الأركان الفريق، قايد صالح، في أحد خطبه مُصطلح "الشرذمة" من أجل وصف المشاركين في الحراك الشعبي المستمرّ منذ 9 شهور، وبغضّ النظر عن الخطأ الفادح الذي وقع فيه كاتب خطابات الجنرال، باستعماله مُصطلحًا قرآنيًا يصف أتباع النبي موسى عليه السلام الذين خرجوا على فرعون في قوله تعالى في…
لم يطالب حراكنا السلمي المبارك أبدا، في يوم من الأيام، بأي تضامن أو دعم خارجي، بل على العكس من ذلك، كانت شعاراته قوية، منذ بدايته، تندد باستقواء السلطة بالخارج على شعبها، وتُنكر دعم القوى الغربية للعصابة، وخاصة ضولوع فرنسا في عمليات الفساد ونهب ثروات البلاد.  ونتذكر جولات الإبراهيمي ولعمامرة في…
الأحد, 24 نوفمبر 2019 15:55

المستبدون يجلبون الغزاة

كتبه
أثار تصريح الفرانكو صهيوني رفائل قلوكسمان raphel Glucksman حول الجزائر موجة من التنديدات، وسارعت السلطة للنفخ في دعايتها الكاذبة حول عمالة الحراك، وعودة حكاية الأيادي الخارجية، واتهام بكل وقاحة ثورة الشعب السلمية بالتمهيد لتدخل الأجنبي، وهذا في محاولة يائسة من السلطة لدفع الناس إلى الانتخابات بالتهديد والتخويف من شبح الخارج.…
عندما يشب حريق في بيت، ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع إلى الله، ينبغي عليك أن تعلم أنها دعوة خائن. فكيف لو كانت دعوته إلى عمل آخر أقل شأنًا ؟ فالاهتمام بغير إطفاء الحريق، والانصراف عنه إلى عمل آخر، ما هو إلا استحمار، وإن كان عملًا  مقدسًا أو غير مقدس. بهذا الصورة،…
لم يتطلع إلى الزعامة، ولا حلم بها، ولا سعى لها سعيا، وإنما جاءته مُرغمة في تلك الأوقات، ولأنه من طينة مرفوضة ومن تيار حورب بشراسة، وفتكوا به فتكا، غيبوه في السجن، أولا، ثم اغتالوه، ثانيا، ليتخلصوا منه ويمحوا أثره. فما صبروا على رجاحة عقله واتزانه..لا يريدون من الإسلامي إلا أحد…
..إنها معركة الوعي قبل أن تكون معركة ساحات وميادين..ليس الرفض الشعبي في صراع مع الجيش، كما يُصوره مهرجو المسيرات العفوية، والملفقين المرجفين، وإنما معركته المركزية مع المغامرين المقامرين بحاضر البلد ومستقبله، الذين يدفعون بالجيش، توريطا وإقحاما، في هذه المعركة السياسية الحاسمة ضد الاستبداد والطغيان.. أكبر عدوَ للسلطة الفعلية من يواجهها…
الأربعاء, 20 نوفمبر 2019 09:20

على بكرة أبيه..؟؟

كتبه
يصاب كل ديكتاتور، بشكل عام، بمرض العظمة، فهو يختزل كل شيء في شخصه، ويسبح في بحر الخيال، ويتنكر للواقع والحقائق، في حالة من الهذيان، ويرى البلد من منظاره، فقط، ولا يُسمعوه إلا ما يريد سماعه، ولا يقرأ إلا ما يكتبه له الموالون المتملقون أو المتلاعبون، ويتحاشون غضبه، هو المركز وكل…