الأربعاء, 26 فيفري 2020 19:25

إحالة ملف بن نعوم وخالدي إلى الجنايات...من أكثر الناشطين تعرضا للقمع والمتابعة مميز

كتب بواسطة :

أفاد المحامي والحقوقي، عبد الغاني بادي، أن الناشطين السياسيين ياسين خالدي وعبد الله بن نعوم أول من يحال ملفهما إلى محكمة الجنايات بتهمة إضعاف معنويات الجيش في غليزان، ورأى أنها سابقة.

فقد رفضت غرفة الاتهام بمجلس قضاء غليزان طلب الإفراج عن المعتقلين الحقوقيين عبد الله بن نعوم وياسين خالدي، في تعسف مفضوح مكشوف ضد هذين الناشطين، الذين تعرضا لصنوف وأنواع التضييق والمحاصرة والمتابعات الفضائية، فهما من أكثر الناشطين تعرضا للقمع والاعتقالات والسجن والمتابعات القضائية قبل حراك 22 فبراير وإلى يومنا هذا، لكن لم كل هذا التعسف الحاقد ضدهم؟

لم يذوقا طعم الراحة منذ فترة طويلة، فهما من محاصرة إلى مطاردة ومن متابعة إلى اتهام، ومن اعتقال إلى آخر، وقد صُبَ عليهما من الاضطهاد صبَا، وما استسلما للترهيب والتخويف، ولا أخضعهما السجن ولا السجان، وظلا أوفياء مناصرين للقضايا العادلة، ومساعيهما في التهدئة ومنع التصادم الأمني يشهد بها القريب والبعيد. واليوم، كأنهما يعاقبان، بهذه الإحالة غير المسبوقة في زمن الحراك، على نشاطهما واتزانهما وشعبيتهما ونضالهما ورمزيتهما، وشددوا القبضة الأمنية والقضائية على ملفهما انتقاما منهما وردعا لأمثالهما من أهل النخوة والمروءة من الثوار الأحرار.

لكن، لن تنفع مع الثائر الحر الأصيل الراسخ مثل هذه الأساليب الموغلة في القدم من مخلفات عهود الانحطاط والظلمات، وهما لا يعاقبان لذواتهما، وإنما يحارب فيهما الضمير الحي والقلب النابض والوعي الدافع والثورة المستمرة والغيرة على هذا الوطن والاندفاع الواثق والنشاط المستمر الدائم..

قراءة 314 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 26 فيفري 2020 19:33