الثلاثاء, 05 ماي 2020 05:25

مع انخفاض أسعار البترول إلى ما دون تكاليف إنتاجه...الجزائر تضطر إلى خفض الميزانية بنسبة 50٪ مميز

كتب بواسطة :

نقل موقع "أويل برايس" أن الجزائر، عضو منظمة "أوبك" أنها ستخفض ميزانيتها لهذا العام بنسبة 50 في المائة بسبب انخفاض الدخل بشكل كبير من النفط بعد انهيار الأسعار. وأورد تقرير الموقع أن الجزائر (التي كانت تعاني من ضغط تناقص احتياطيات النقد الأجنبي حتى قبل انهيار أسعار النفط في أوائل ماي بسبب حرب أسعار النفط السعودية الروسية وانهيار الطلب العالمي مع انتشار وباء "كورونا") تتخذ إجراءات صارمة لحماية مواردها المالية هذا العام.

وتضخ الجزائر حاليا حوالي مليون برميل يوميا من النفط الخام. وبحسب "أوبك"، فإن صناعة النفط والغاز هي العمود الفقري للاقتصاد المحلي. ويمثل النفط والغاز 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، و85 في المائة من جميع الصادرات. 

ومع انخفاض أسعار النفط، فإن الجزائر تعاني من انخفاض دخل الميزانية، مثل جميع البلدان الرئيسية المنتجة للنفط. ويعتبر تخفيض الميزانية هو الثاني منذ انهيار أسعار النفط في أوائل مارس. وفي خلال ذلك الشهر، أعلنت الجزائر أنها ستخفض الإنفاق العام بنسبة 30 بالمائة. وتأتي الصدمة الجديدة للمالية الجزائرية بعد سنوات من الاحتجاجات.

وفي هذا السياق، أفادت صحيفة "نورث أفريكا بوست" أن سعر الخام الجزائري "مزيج الصحراء" انخفض الأسبوع الماضي إلى ما دون تكاليف إنتاجه. وتقدر، رسميا، تكلفة إنتاج مزيج الصحراء بحوالي 14 دولارًا للبرميل، لكنَ محللًا أخبر وسائل الإعلام المحلية أن التكلفة الحقيقية للإنتاج هي 20 دولارًا للبرميل، وبالتالي فإن سعر مزيج الصحراء أقل من 20 دولارًا، وهذا يعني أن الدولة تبيع نفطها بخسارة. 

وقد تراجعت احتياطات الصرف في الجزائر، التي تعتمد بشكل كبير على الإيرادات النفطية، مما يقارب 200  مليار دولار إلى نحو 60 مليار دولار نهاية 2019، وتوقعات بنزولها  إلى 44.2 مليار دولار بنهاية 2020.

قراءة 224 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 05 ماي 2020 05:39