طباعة هذه الصفحة
الأحد, 03 نوفمبر 2019 13:39

الوضع يزداد تعفنا والسلطة متعنتة وقوات الدرك تقتحم قضاء وهران مميز

كتب بواسطة :

يبدو أن الوضع مُرشَح لمزيد من التعفن والتصعيد أكثر مع إعلان عديد من النقابات والفئات العمالية الإضراب أيام 05 و06 و07 نوفمبر الجاري، وشلل تام في ميناء أرزيو بوهران، اليوم، واحتجاجات عمالية توقف نشاط المنطقة الصناعية هناك..والأسوأ في كل ما حصل اليوم، والسابقة الخطرة، اقتحام لقوات من الدرك، مسلحين بالدروع، مجلس قضاء وهران، ومشادات مع القضاء، لفضَ وقفتهم الاحتجاجية رفضا للحركة السنوية للقضاة التي أقرها المجلس الأعلى للقضاة قبل 10 أيام، واستدعت النيابة العامة لدى مجلس قضاء وهران القوة العمومية من أجل فض الاحتجاج.

وأظهرت فيديوهات اشتباكات بين قوات الدرك والقضاة داخل بهو المجلس وقاعات الجلسات، وقد رفع القضاة شعارات "عدالة حرة مستقلة"، ويُشار هنا إلى أن السلطة القضائية مشلولة لليوم الثامن على التوالي..وكما علق المحامي والناشط الحقوقي، عبد الغني بادي، على واقعة اقتحام مجلس قضاء وهران، اليوم، قائلا: "رغم إشكالية الاستقلالية يبقى القضاء آخر الحصون، ومن يتجاوزه بهذا الشكل العنفي الفظيع، يؤسس لمرحلة تفكيك الدولة بعد مرحلة التمييع".

وفي  سياق حركة الاحتجاجات والإضرابات، دعت النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز، جموع عمال شركة سونلغاز الدخول في إضراب أيام 05 و06 و07 نوفمبر الجاري، احتجاجا على الأوضاع السائدة في المجمع ومن أجل الحريات التي حرم منها عمال مجمع سونلغاز الذين كانوا السابقين في الثورة العمالية سنة 2017 ومساندة للحراك الشعبي السلمي.

وعلى الرغم من كل هذا التصده والغضب العارم، ما زالت السلطة الفعلية في حالة إنكار وصمم، ماضية في التصلب والعناد والمكابرة وتتعنت، وترفض، على الأقل حتى الآن، أن تتراجع خطوة نحو الوراء أو تبدي بعض المرونة والتنازل..ومشكلة المجموعة المسيطرة على القرار الآن، أنها بلا عقل سياسي ولا دراية، تتخبط وتتعنت وتُمعن في الانغلاق..وتقود البلد إلى المجهول.

 

قراءة 308 مرات آخر تعديل في الأحد, 03 نوفمبر 2019 20:10