الأربعاء, 06 نوفمبر 2019 05:50

من الخاسر في لعبة القضاء والسلطة؟ مميز

كتب بواسطة :

أضرب القضاة، فوصفهم أتباع السلطة بالفاسدين المرتشين, ثم أوقفوا الإضراب فقال معارضو السلطة بأنهم كانوا دوما يخضعون للأوامر ولا تهمهم إلا مصالحهم.غدا، سيصدر القضاة مزيدا من الأحكام بسجن المتظاهرين وكأن شيئا لم يكن

من الخاسر في هذه اللعبة؟

- القضاة الذين تحقق الإجماع على أنهم يسعون وراء مصالحهم المادية ولا يبالون باستقلاليتهم.

- السلطة التي أطاحت بهيبة وسمعة القضاء الذي تستعمله سلاحا ضد الثورة السلمية.من يجرؤ بعد اليوم على القول إن القضاء مستقل وانه يحارب الفساد؟.. وحده الشعب في الشوارع يحقق المكاسب على طريق النصر الأكيد.

قراءة 263 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 06 نوفمبر 2019 05:57