طباعة هذه الصفحة
الإثنين, 11 نوفمبر 2019 19:42

أكثر المرشحين غموضا: تبون يعرف مكان "الأموال المنهوبة" ولا يسترجعها إلا أن يكون رئيسا؟ مميز

كتب بواسطة :

قال مرشح بعض الدوائر في السلطة الفعلية للانتخابات الرئاسية، عبد المجيد تبون، إن لديه خطة لاسترجاع كل الأموال التي تم نهبها من الجزائر. ولم يُفصح عنها، ولا أوضح كيف ومتى. وفي خلال استضافته في برنامج تلفازي، صرَح أن "قيمة الأموال المختلسة من الخزينة العمومية، في السنوات السابقة، تتجاوز بكثير مبلغ 10 ملايير دولار"..

وما كان صادما لكثيرين، ادعاؤه أنه يعرف بالضبط أماكن وجوده.ورفض تبون الإجابة عن سؤال يتعلق بالكيفية التي سيلجأ إليها من أجل استرجاع هذه الأموال، بدعوى أن "ذلك سيفضح ويكشف الخطة التي ينوي إتباعها لاسترجاعها". ثم لماذا تأخر عن التصريح، حتى الآن، ولماذا لم تستدعيه النيابة العامة للتحقيق فيما يدعيه من معرفة عن الأموال المنهوبة؟؟

وكان خبراء قانونيون قد تساءلوا عن الإجراءات التي يجب إتباعها، وذلك لأن هذه "الأموال المنهوبة" مودعة في مؤسسات مصرفية أجنبية، ما يتطلب خوض "معركة قضائية" لإنجاح هذا المسعى.ثم، وهذا الأهم حسب مراقبين، إذا كان تبون يعرف مكان هذه الأموال، فلماذا لا يخبر الجهات القضائية لتتدخل؟ ثم ما عاقبة التستر، قانونيا، على "الأموال المنهوبة"؟ ثم، لماذا سكت عنها، واستخدمها ورقة انتخابية؟

ويُشار إلى أن الوزير البوتفليقي السابق، عبد المجيد تبون، قد أطلق 54 تعهّدًا، بدأها بـ"استرجاع الأموال المنهوبة في عهد بوتفليقة"، لكن، ماذا لو لم يصبح رئيسا، فما مصير خطته وعلمه بالأموال المنهوبة؟ وهنا، يرى مراقبون أن ما عرضه أقرب إلى المقايضة والابتزاز، كأنما يقول: انتخابي ضمان استرجاع الأموال المنهوبة؟ وإن لم تنتخبوني، فلا مال لكم عندي ولا تعهدات؟

ويُذكر أنه في 24 ماي 2017، عين بوتفليقة يعين عبد المجيد تبون رئيس حكومة، بعد حوالي شهر عبد المجيد تبون، يغادر إلى فرنسا، ويختبئ في فندق كان يقيم فيه بوتفليقة...في 7 أوت 2017، تناقلت الأخبار أن تبون التقى الوزير الأول الفرنسي:" إدوارد فيليب" بطلب منه دون علم السلطات الجزائرية باللقاء وفحوى اللقاء، وتوسط له في هذا أصدقاء مقربون في فرنسا. وفي 15 أوت2017، يقيا بوتفليقة تبون ويستبدله بأويحيى ...

ويبقى ما حدث من الألغاز المُحيرة، وعلاقات تبون ببعض الدوائر الفرنسية من المجاهيل والأسرار الغامضة، وهو أكثر المرشحين للرئاسيات غموضا.

قراءة 953 مرات آخر تعديل في الإثنين, 11 نوفمبر 2019 21:32