الجمعة, 29 نوفمبر 2019 07:02

يأتون بالعمال قسرا وقهرا لتأييد انتخاباتهم: مسيرة السلطة الفعلية، غدا السبت، في العاصمة استفزاز واستعراض للقوة الأمنية مميز

كتب بواسطة :

استفزاز كبير للعاصمة بمسيرات تأييد الانتخابات تسترا وراء شعار رفض التدخل الأجنبي..العاصمة تحت الحصار الأمني الرهيب، في الأيام الأخيرة، وليس ثمة محاولة للتحرك إلا وتُطوق أمنيا ويُعتقل منها متظاهرون...وربما شعروا بقدر من النشوة، بعد الاستنفار الأمني الأخير، وحركوا نقاباتهم والسلطات المحلية، ليُجبروا عمالا ومقهورين من بعض الشركات العمومية على النزول إلى الشارع، رهبا ورغبا، غدا السبت، وتحت حراسة أمنية، بدعوى التنديد بالتدخل الأجنبي..

ومارسوا ضغوطا كبيرة على المعنيين ليحشدوا لهم، تهديد بخصم أو إغراء بزيادات، وقد يأتون بالمشاركين، قهرا، من مختلف الأماكن، كما هي عادتهم، وكأنهم انتقلوا إلى الاستعراض والتحدي في الأيام الأخيرة قبيل موعدهم المشؤوم، وهم يدركون أن الرفض الشعبي يغلي ومتأهَب، ومع ذلك يستفزونه بمثل هذه المسرحيات الهزلية، ويأتون بهم قسرا وقهرا...

الأساليب نفسها يستخدمونها، إد لا يمبكون غيرها للإفلاسهم وقفرهم،ـ شراء الدعم ولغة االتهديد والوعيد..السلطة نفسها تُستنسخ، بجهالة أكبر وإمعان في المكابرة والعناد..ما بدا لافتا، أن الخطة الأمنية وإخضاع العاصمة للحصار الرهيب، ليلا ونهارا، واجهوا يها التصعيد، وأيَ تحرَك خارج يومي الجمعة والثلاثاء، يُحاصر ويُطارد. والعقلية الأمنية تدير المعركة والصراع ضد الحراك الشعبي وتخطط لتمرير الانتخابات يمنطق الإكراه والتغلب والفرض بالقوة.

قراءة 303 مرات آخر تعديل في الجمعة, 29 نوفمبر 2019 08:27