الإثنين, 16 ديسمبر 2019 20:26

"بربر تي في" تُروَج من باريس للعميل المتصهين "محمد سيفاوي" والعدواني الحاقد "سعيد سعدي مميز

كتب بواسطة :

شارك الصحفي المرتبط بالدوائر الصهيونية واليمينية الحاقدة في باريس، محمد سيفاوي، عميل الاستخبارات الفرنسية والمحرض على الجمعيات المسلمة في فرنسا، وآخر ما ألفه كتاب "التقية" يصب فيه حقده على المراكز الإسلامية في أوروبا، في تظاهرة للجالية الجزائرية، أمام القنصلية الجزائرية العامة في باريس، وأجرت معه قناة "بربر أي في" (Berbère TV)، في سياق تغطيتها للوقفة الاحتجاجية الحاشدة للجالية، حوارا عن الموقف من الانتخابات الرئاسية..

هذا الصحفي الحاقد معروف بحربه الشرسة على المنظمات المسلمة في أوروبا وما يسميه "الإسلام السياسي"، وقد  كتب يقول: "الإسلام السياسي هو حكم شمولي يجب مقاتلته، فلنحم شبابنا منه بحظر الكتب الدينية، وإغلاق المدارس الإسلامية، وتفكيك التمويل الخفي وراءه"... أمثل هذا المحرض العميل الحاقد المعادي للإسلام وناشر الكراهية تبرزه إعلاميا قناة "بربر في في" واكبت الحراك، ويشارك في تظاهرة للجالية من دون أي تحرج أو تحفظ عليه؟. وقبلها بيوم، أي 07 ديسمبر، رتبت القناة المريبة نفسها "بربر أي في" ندوة سياسية استضافت فيها للعدواني الحاقد، الآخر، "سعيد سعدي" محاضرة في باريس.

قناة "بربر تي في" انكشف زيفها وخطها، وأصبحت تروج لبعض العدوانيين الحاقدين المرتبطين بالدوائر الفرنسية الصهيونية، وكثفت من حضورها الإعلامي والدعائي في باريس، بلا أي رقيب أو موقف نكير من القوى الناشطة في الجالية الجزائرية في فرنسا من غير المحسوبة على الخط "الفرانكو بربريست"، بما يشير إلى قوة هذا التيار ونفوذه وتأثيره في أنشطة الجالية في فرنسا، خاصة، المواكبة للحراك، واختراقه لوقفاتها، وأصبح له حضور علني وتأثير مكشوف بلا نكير.

وثمة حديث عن لقاءات لبعض وجوه هذا التيار في باريس مع دوائر فرنسية، وأنشطة تنسيقية مريبة، ويتحرك تحت غطاء دعم الحراك ومعارضة السلطة الفعلية، ولكنه في حقيقة الأمر وواقع الحال يخدم "أجندة" غامضة مشبوهة. وباريس، في الغالب، هي الحاضنة لمثل هذه الوجوه لتمركز تيار المحافظين الجدد اليميني المتصهين، وأنشطته ومراكزه المؤثرة في دوائر القرار في الإليزيه..

قراءة 521 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 17 ديسمبر 2019 20:05