السبت, 21 ديسمبر 2019 21:44

استنفار حكومة الصين ضد تغريدة اللاعب التركي "أوزيل" عن اضطهاد مسلمي الإيغور مميز

كتب بواسطة :

نشرت صحيفة "آي" البريطانية تقريرا حول رد الصين على لاعب فريق أرسنال، مسعود أوزيل، الذي تضامن مع مسلمي الإيغور. وقال تقرير الصحيفة، إن تغريدة أوزيل حول مسلمي الإيغور انتشرت على نطاق واسع، حتى إن قيادات في الحزب الشيوعي الصيني اطلعوا عليها.

وأعقب نشر التغريدة تداول قصص "مروعة" عن نحو مليون مسلم إيغوري معتقلين في مخيمات غربي الصين. وقال "أوزيل" إن هؤلاء المسلمين "صناديد يقامون القمع"، وتحدث عن عمليات حرق المصاحف وإغلاق المساجد ومدارس تعليم القرآن وقتل الأئمة المسلمين.

وكان الرد الصيني على التغريدة أن منع التلفاز الرسمي بث مباراة أرسنال ومانشستر سيتي، وخروج مشجعين صينيين في مظاهرات أحرقوا فيها زي أرسنال، فيما ذكرت أنباء أن أوزيل جرى إزالته من لعبة إلكترونية في البلاد.

ويحظى اللاعب "أوزيل" بمتابعة 4 ملايين صيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب التقرير ويقول "دانيال فيتسبارتريك"، خبير السياسة الرياضية في جامعة أستون، إن الرياضيين لهم الحق في التعبير عن آرائهم، بل إن الكثير منهم مطالبون باتخاذ مواقف أخلاقية من قضايا سياسية، الأمر الذي حدث مع الملاكم أنطونيو جوشوا بعد مشاركته في نزال في السعودية.

***

وفي سياق حالات الاضطهاد التي يتعرض لها المسلمون، كتبت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن المحتجين المسلمين في الهند تعرضوا للقمع الوحشي والتعذيب والاعتداءات الجنسية بعد المظاهرات التي خرجت ضد قوانين الجنسية الجديدة المثيرة للجدل.وخرجت الاحتجاجات في 56 مدينة عبر أقاليم البلاد، وشارك فيها أعداد ضخمة من الطلاب المسلمين والمواطنين العاديين.

وواجه هؤلاء قمع الشرطة الوحشي الذي تسبب بسقوط قتلى في إقليم أسام ومدينتي لوكنو ومانغالور. ويعتقد المسلمون أن قوانين الجنسية الجديدة التي أقرها البرلمان مؤخرا تمثل تمييزا ضد المهاجرين المسلمين في البلاد، وقد بدأت الاحتجاجات في إقليم أسام منتصف شهر ديسمبر الجاري. 

وتقول الصحيفة إن القمع الذي استخدم ضد المسلمين غير مسبوق، فيما يتوقع أن تزداد الأمور سوءا بعد قمع الشرطة لتلك الاحتجاجات. وتضيف بأن المسلمين في دلهي وأليغار واجهوا الضرب الوحشي والاعتداء الجنسي والتعذيب، رغم أنهم كانوا يرفعون شعارات الحرية والثورة والوحدة بين المسلمين والهندوس.

وأوضح التقرير أن خروج مئات الآلاف إلى الشوارع مؤشر إلى أن الناس يشعرون بخيبة أمل كبيرة من حكومة ناريندرا مودي. وكتب روائي شهير يدعى تشيتان باغات، وكان من أكبر مؤيدي الحكومة، عبر "تويتر"، بأن على الجميع أن يتذكر بأنه ليس بمقدور أحد أن يقتلع 200 مليون مسلم من الهند، مضيفا بأنه يتوقع بأن 2020 سيكون عام الثورة في النهاية.

وتقول الصحيفة إن مودي وحزبه يسعون إلى استبدال الهند بأمة هندوسية يحلمون بها، لكن هذا المسعى أقرب إلى كابوس يهدد المسلمين والهنود بشكل عام.

قراءة 140 مرات آخر تعديل في السبت, 21 ديسمبر 2019 21:59