الأحد, 02 فيفري 2020 15:08

خالتي "باية" المبتلاة بمرض السرطان، من أوفياء الحراك، تُعتقل، اليوم، لتُرمى على قارعة الطريق وحيدة في زرالدة مميز

كتب بواسطة :

اعتقلت، اليوم، خالتي "باية"، المُبتلاة بمرض السرطان، الوفية للحراك، لا تكاد تغيب عن أي مسيرة أو وقفة، في ساحة "أودان"، استعدادا لتظاهرة شعبية مُحتملة...وأخذوها إلى وجهة مجهولة، لتُرمى في منطقة "زرالدة" (غرب العاصمة)، وهي مصدومة بصنيعهم الدنيء..

وكلمها أحد الناشطين، فأبلغته بأنهم ألقوها في "زرالدة"، بعد أن اقتادوها إلى مركز الشرطة هناك، مع مجموعة من المتظاهرين، ثم أخلوا سبياها وتركوها وحيدة على قارعة الطريق، محرومة من دوائها مُهانة مغجوعة، وقال لها أحد مقتاديها من قوات الأمن: "شوفي الحراك ينفعك"، كما صرحت بذلك، في تصرف مشين مهين غير أخلاقيس وغير مسؤول.

أهكذا يُفعل بالحرائر المرضى؟ أهذه اليد الممدودة التي لا تراعي مريضة ولا كبر سن ولا امرأة حرة؟ كيف تريدون من الحراك أن يأمنكم على إجراءات تهدئة أو دعوة لحوار أو يد ممدودة أو مباركة، مضللة، لثورة الشعب؟

قراءة 127 مرات آخر تعديل في الأحد, 02 فيفري 2020 21:26