السبت, 08 فيفري 2020 10:25

إهانة بالغة تعرض لها الناشط "الحاج غرمول".. حكاية شرارة توقد كل حين مميز

كتب بواسطة :

قمع أمني فظيع لحراك معسكر في الجمعة الأخيرة (51)، والناشط "حاج غرمول" يهُان ويُبصق على وجهه ويُضرب ويُشتم ويُسبَ بأقبح السباب...يد السلطة الممدودة وإرادتها في التغيير ظهرت على ملامح ووجه ناشطي "معسكر"، آثار الضرب والإهانة...

لا تزال كلمات الحاج غرمول الملتهبة الموجعة تُدوَي وتوقظ كل غافل وتقوي عزيمة كل ثائر: "ماغضنيش الضرب والدم غاضني البزق في وجهي ويدي مكبلتين للخلف لم استطيع حتى مسح البزق من وجهي .. حسبنا الله ونعم الوكيل"..

هذه الآهات والصرخات تروي قصة القهر الذي يغلي في صدور المسحوقين المضطهدين المقموعين من أهل الغيرة والشهامة والثوار الأمجاد الأحرار..وتكشف زيف السلطة وتُبدَد الوهم في إمكانية إصلاح هذا الحكم من داخله، وأن لا يد لها صادقة ممدودة، وأنه لو ترك الأمر لها، من دون ثورة ضاغطة، ستزداد توغلا وتوحشا وتسلطا..

يظهر "الحاج غرمول" وآثار الضرب والإهانة بادية على وجهه وثيابه، في تجسيد صادق مُؤلم لحالة رفض الظلم والقهر، بما يدل على أن "غرمول" كان يشعر داخله، وهو يتعرّض لإهانة بالغة، بذلك النوع من القلق والرفض والإصرار على خيار الثورة السلمية الضاغطة، دفاعا عن كرامته وحقه في الرفض، ولم يخضع ولم يستسلم ولم ينسحب من الساحات والميادين، وأطلق صرخة نصرة ووفاء للحراك المقموع ..قصة "غرمول"، حكاية شرارة توقد كل حين..

قراءة 294 مرات آخر تعديل في السبت, 08 فيفري 2020 19:33