الخميس, 13 فيفري 2020 12:08

توقيف "أنيس رحماني" رئيس "مجمع النهار"...فخار يُكسر بعضه بعضا مميز

كتب بواسطة :

ما حدث لرئيس مجمع النهار، محمد مقدم (أنيس رحماني) كان مُتوقعا، أجنحة متصارعة متعاركة جرفه تطاحنها، وربما هو في قلب المعمعة، فلم يكن يوما مستقلا ولا إعلامي حر القلم والتفكير، بل ينتقل من جناح إلى جناح ومن مركب إلى آخر، في خدمة الطامح الطامع النافذ المؤثر في القرار..

فليس بالصحفي الذي صنع له اسما ومكانة بمقالاته وتحقيقاته، وإنما كان ذراعا من أذرع دوائر القرار الفعلي منذ العهد البوتفليقي، وحتى بعد خلع الرئيس السابق، لم يتأثر بموجة الاعتقالات التي طالت بعض رموز الفساد والإفساد في الحكم السابق..

كانت الصحافة مطية تُركب، أو بالأحرى تغطية على مهام أخرى يتولاها، لم يكن صاحب صنعة، وإنما مُبتزا انتهازيا ميكيافيليا ممتدا، صنع له شبكة دعائية مغرضة وأشرف عليها، وكان طرفا في التطاحن والتعارك، في أعلى هرم السلطة، حليفا لجناح دون آخر، وهذا عُرف به من مدة وليس بالأمر الجديد.

يرى في الصحافة لقنص الفرص والابتزاز وجهازا لخدمة دوائر مؤثرة في صنع القرار، أكثر من شوه الإعلام وحوله إلى صنعة للابتزاز والسمسرة والمقايضة والإسقاط والتلميع، يرفع بها جناحا ويضع آخر، وهكذا..يشوه بها أقواها ويُبيض بها سجلَ آخرين..حول "مجمع النهار" إلى مسبَة ومعرة، فلا يظهر فيه سياسي أو ناشط إلا ويُعيَر به..لا قناته قناة ولا لصحيفته علاقة بالصناعة الإعلامية المتعارف عليها..أكثر من أساء للصحافة الجزائرية، تشويها وتضليلا وتحريضا دعائيا..

قراءة 256 مرات آخر تعديل في الخميس, 13 فيفري 2020 12:19