الإثنين, 17 فيفري 2020 11:47

أساتذة الابتدائي يُضربون والشرطة تمنعهم من مسيرة حاشدة... حصار أمني وتعنيف واعتقالات وإغماءات مميز

كتب بواسطة :

حاول، اليوم، أساتذة الطور الابتدائي، من مختلف ولايات الوطن، تنظيم مسيرة حاشدة انطلاقا من ساحة الشهداء بالعاصمة إلى قصر الحكومة لتسليم رسالة احتجاج ومطالب إلى رئيس الوزراء، واقترن هذا مع الإعلان عن إضراب وطني عام، ومُنعوا من قوات الأمن بعد محاصرتهم والتضييق عليهم، وعنفوهم، واعتقلوا منهم وأُغمي عديد منهم، وإلى الآن (حتى كتابة هذه الأسطر) لم يتمكن الأساتذة المحتجون في وقفتهم في ساحة الشهداء من كسر الطوق والحصار، وهزَوا المكان وألهبوه بالشعارات والهتافات المطلبية.

ومُنع أساتذة من الالتحاق بزملائهم في ساحة الشهداء للحصار المشدد عليهم، وتمكنت قوات الأمن من عزل المتظاهرين، وحاول زملاؤهم كسر الحصار الأمني، وما استطاعوا، وفصلت الشرطة بينهم بجاحز مكثف. والمحتجون القادمون من بعض الولايات، كوادي سوف، اعترضت الشرطة سبيلهم في محطة المسافرين "خروبة"، وفرضت عليهم العودة من حيث أتوا. وجاء هذا التصعيد الأمني في التعامل مع الاحتجاجات في وقت اتسعت فيه حالة الاستياء والغضب من الترهل الحكومة والشلل شبه تام للرئاسة، إجمالا.

وزاد من غضب أساتذة الطور الابتدائي، التماطل في تنفيذ المسؤولين لوعودهم وتجاهل مطالبهم العالقة (ومن أهمها، إعادة النظر في مناهج بن غبريط، والتصنيف والتقاعد المسبق من دون شرط..).وهذا القمع الأمني يضاعف الاحتقان ويزيد الضغط على الشرطة ويكرس عزلة السلطة عن الشعب ويثبت عجزها عن إدارة الأزمات وحلَها، ويُلهب الوضع الاجتماعي الكارثي.

قراءة 286 مرات آخر تعديل في الإثنين, 17 فيفري 2020 16:52