الثلاثاء, 17 مارس 2020 08:06

دراستان..يمكن لفيروس "كورونا" أن يتباطأ بحلول الصيف مميز

كتب بواسطة :

أظهرت الأدلة أن درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة المرتفعة يمكن أن تؤثر على انتشار المرض، وفقا لما أوردته شبكة "بلومبرغ"، الإخبارية الأمريكية.وقال التقرير إن أحد الأشياء المجهولة حول وباء "كورونا" الذي يدور حول العالم، حاليًا، هو كيف سيمون وضعه عندما يصبح الطقس أكثر دفئًا.

وفي الوقت نفسه، بدأت الأدلة تظهر أن درجة الحرارة والرطوبة تحدث فرقا في قدرة الفيروس على إصابة أعداد كبيرة. ومن شأن ذلك أن يمنح الخدمات الصحية الأمل لبعض الراحة مع انتشار الصيف عبر المناطق المعتدلة الشمالية، مما يساعد على القدرة على التخطيط لمواجهة احتمال تجدد تفشي المرض بمجرد حلول فصل الشتاء. فإيران، التي تمثل حوالي 90٪ من حالات فيروس "كورونا" في الشرق الأوسط، فريدة من نوعها في المنطقة، حيث تشبه ظروف الشتاء فيها ظروف بلدان الشمال.

وفي الوقت نفسه، شهدت بعض دول جنوب شرق آسيا ذات الروابط التجارية والسياحية الوثيقة مع الصين حالات قليلة بشكل مدهش، حتى إذا افترضت أن أنظمة الصحة العامة الأقل تطوراً تفتقد العدوى. وقد شهدت كل من تايلاند وإندونيسيا والفلبين حالات أقل من إستونيا وسلوفينيا وأيسلندا، على الرغم من أن عدد السكان يزيد بـ100 مرة.

وقد سجلت دراسة تم تحميلها على خادم MedRxiv الطبي قبل الطباعة، الاثنين، حالات سجلت ضد الظروف المناخية تشير إلى أن هناك بالفعل علاقة كبيرة بين تفشي الفيروس والطقس. وكتب الباحثون من إسبانيا والبرتغال وفنلندا في حالة البرودة الشديدة والحرارة الشديدة والرطوبة، فإنه "يغيب إلى حد كبير"، مما يعني أنه من غير المحتمل أن يرى الأشخاص في المناخات الاستوائية والقطبية انتقالًا محليًا للحالات.ولكن المناطق الأكثر تضررا ستكون معتدلة والمناطق المرتفعة على مقربة من خط الاستواء.

وكتبوا أن الفترة بين جوان وسبتمبر قد تشهد تباطؤ معدل الإصابة في معظم أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية، على الرغم من أن المناطق القريبة من القطبين في الدول الاسكندنافية وروسيا وكندا قد تشهد ظروفًا متدهورة مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، بما يكفي لدعم العدوى المحلية.وتوصلت دراسة أخرى أجراها أربعة باحثين، الأسبوع الماضي، إلى نتيجة مماثلة بعد تحليل معدلات الإصابة في 100 مدينة صينية.

وهذا المعدل، المعروف باسم R0، هو محدد رئيسي لميل العدوى إلى الانتشار. ووجد الباحثون أن زيادة درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة يقلل من R0 بمقدار 0.0383 وزيادة الرطوبة بنسبة 1٪ يدفعها للأسفل بمقدار 0.0224. وكتبوا أن ذلك مهم بشكل خاص في الأماكن ذات الصيف الحار والمبتل..وليس مؤكدا أن هذا المرض سيختفي مع ارتفاع درجة الحرارة، لسبب واحد أنه لا تزال كلتا الدراستين مجرد نماذج ولم تتم مراجعة أي منهما. بالإضافة إلى ذلك، حتى معدل الإصابة المنخفض سيتباطأ، وفقط، لا أن يتوقف انتشار هذا الوباء.

قراءة 229 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 17 مارس 2020 08:09