الإثنين, 11 ماي 2020 21:05

رفع الحجر واستئناف الحياة الاجتماعية والتجارة تحديات عالمية رهيبة مميز

كتب بواسطة :

أعلنت بريطانيا خطة مشروطة من ثلاثة مراحل لتخفيف القيود المفروضة على العمل والتنقل وممارسة النشاط العام، وفي ألمانيا تسود حالة من القلق بعد إعلان معهد "روبرت كوخ" أن معدل العدوى R عاد للارتفاع إلى 1.1 مقابل أقل من 1 قبل تخفيف إجراءات الحظر..

وستبدأ بريطانيا، هذا الأسبوع، بتخفيف القيود على النشاط الرياضي في الحدائق العامة، والسماح لمن لا يمكنهم العمل من بيوتهم مثل عمال الإنشاءات للعودة إلى أعمالهم بشرط الذهاب للعمل مشيا على الأقدام أو باستخدام الدراجات الهوائية أو السيارات الخاصة، مع إتباع معايير التباعد ومسافة الأمان..وسيتوقف الانتقال من مرحلة إلى مرحلة على مدى النجاح في السيطرة على الوباء وتقليل أعداد المصابين والمتوفين ووضعت بريطانيا أهدافا عامة للمرحلتين التاليتين، تتضمن فتح دور الحضانة والمدارس الابتدائية في يونيو وإتاحة الفرصة لطلاب المدارس الثانوية للانتظام في الدراسة قبل بدء الامتحانات. كما تعتزم بريطانيا فتح السفر بالجو مع فرض نظام للعزل الذاتي على كل المسافرين القادمين إلى بريطانيا، وسيقدم بوريس جونسون خطته إلى مجلس العموم غدا.

ومن المرجح أن يتعرض لانتقادات شديدة بسبب تضارب توجهات الحكومة ونقص استعداداتها حتى الآن في مجال الكشف عن الإصابة بالفيروس. وقد شنت الصحف ووسائل الإعلام هجوما على خطة الحكومة البريطانية لتخفيف الحظر بسبب غموض الشعار الرئيسي المطروح، وهو "كن متيقظا ومستعدا"، عكس الشعار السابق "خليك بالبيت" الذي التزمت به الأغلبية الساحقة من المواطنين وساعد فعلا على تخفيف حدة الإصابات والوفيات.

أما ألمانيا، فتسودها حالة من القلق بعد أن أعلن معهد "روبرت كوخ" للرقابة على الأمراض أن معدل العدوى R عاد للارتفاع إلى 1.1 مقابل أقل من 1 قبل تخفيف إجراءات الحظر. وقالت الحكومة إنها تتابع الموقف بدقة، ولن تتردد في فرض الحظر مرة ثانية إذا تطلب الأمر.

أما الصين وكوريا الجنوبية، فقد ظهرت أيضا مؤشرات غير مشجعة بعد تخفيف الحظر، حيث ارتفع عدد الإصابات في كوريا إلى أعلى مستوى له منذ 9 أبريل الماضي، كما ارتفع عدد المصابين في الصين إلى أعلى مستوى منذ نحو أسبوعين، وتم تسجيل حالة إصابة جديدة في ووهان للمرة الأولى منذ أكثر من شهر. وأعلنت أستراليا تخفيف إجراءات الحظر في الأماكن الأقل إصابة وفي إقليم سيدني الأكثر ازدحاما بالسكان.

وسُجل تفشي حالات جديدة في روسيا والبرازيل، وهي دولة يمكن أن تصبح المركز الجديد للوباء في جوان القادم، وتنبيهات جديدة في فرنسا بحصول إصابات. وفي كل مكان، يُنظر إلى استئناف الحياة الاجتماعية والتجارة وحركة المرور وإعادة فتح الحدود نفسها على أنها تحديات رهيبة.

قراءة 88 مرات آخر تعديل في الإثنين, 11 ماي 2020 21:13