الأحد, 24 ماي 2020 20:00

المختصر المفيد لوقاية المصلين من "الكوفيد" مميز

كتب بواسطة :

ستُفتح قريبا إن شاء الله بيوت الله، وفي هذا الصدد نريد تقديم بعض النصائح والإرشادات الوقائية خاصة للقائمين بصيانة المساجد.

ينتقل فيروس "كورونا" عن طريق الرذاذ، خاصة، وقطرات التنفس، ولا يمكث كثيرا في الهواء ثم ينزل على المساحات المسطحة، حيث يعيش بعض السويعات حسب نوعية السطح، والثياب أو الزرابي أو الحديد أو الرخام الخ... وقد أظهرت الدراسات أن أغلب حالات العدوى الجماعية تحدث في الأماكن المغلقة، وكذلك عند الاقتراب أو اللمس المباشر للمساحات الملوثة. ولهذا، فإن أهم إجراء وقائي وأهم التوصيات هي التباعد مترين وغسل اليدين باستمرار. وإلى أن تستقر الحالة الوبائية، فهذه أهم النصائح والإجراءات الوقائية بالنسبة للمساجد:

1- تفضيل الصلاة خارج القاعة المغلقة إذا كان هذا متاحا، كفناء المسجد أو الساحة، وإلا يجب فتح النوافذ، ونؤكد على عدم تشغيل المكيفات.

2- رسم إشارات على الأرض حتى يلتزم المصلون بمتري أمان.

3- اصطحاب سجادات خاصة.

4- وضع كمامات إجبارية، وحبذا لو تُوفّر من طرف المسجد.

5- وضع نقاط عديدة لتعقيم اليدين بالمحلول الكحولي  "gel hydroalcoolique".

6- القيام بحملات توعوية المصلين، مثلا كيفية وضع القناع واجتناب المساجد لمن لهم الحمى أو أعراض الزكام الخ...

8- يُستحسن أن يقوم شخص أو شخصين بقياس الحرارة عن طريق الجبهة، لكشف من له حمى فينصح بالرجوع إلى البيت.

9- الصرامة في نظافة بيوت الوضوء ويُستحسن غلقها.

10- وجود غرف التعقيم عند المدخل شيء مرغوب فيه كذلك.

11- نزع الأحذية وضعها في أكياس وأماكن خاصة خارج قاعة الصلاة.

12- نزع النافورات ونقاط شرب الماء.

13- وفي الختام، نذكر بنقطة مهمة مع حلول فصل الصيف، وهي عدم تشغيل المكيفات التي تمثل عشا للفيروسات ونشرها..

وما لا يُدرك كله لا يُترك جلَه، وهذه في الأصل قاعدة أصولية، تُستَخدم عند الفقهاء ولكنّها تَنطبق على كافة أوجه الحياة الأخرى، وتعني أنه إذا عجز الشخص عن الإتيان بأمر ما، فهذا لا يعني تركه له كلية، بل يأتي منه ما استطاع، فلا يجدُر بنا التّخلَي عن أمر ما لمُجرَد أننا لم نُدركه كله، فلو أدركنا أكثره كان خيرا أيضا.

وتقبل الله منا ومنكم وعيد مبارك للجميع

قراءة 503 مرات آخر تعديل في الأحد, 24 ماي 2020 21:47