السبت, 24 أفريل 2021 16:49

أوثق حليف عسكري لها في إفريقيا...فرنسا فقدت "أفضل جندي إفريقي" مميز

كتب بواسطة :

أوثق حليف عسكري لها في إفريقيا...فرنسا فقدت "أفضل جندي إفريقي"حضر الرئيس الفرنسي، ماكرون، جنازة زعيم تشاد، إدريس ديبي، الذي أعلن عن وفاته صباح الثلاثاء، وكان أفضل حليف عسكري لفرنسا في إفريقيا، حكم بلاده لمدة 30 سنة بقوة الحديد والنار. وقد فقدت القوة الاستعمارية السابقة من كان بلا شك "أفضل جندي أفريقي".

وهذا القرب الاستثنائي بين باريس والضابط المتدرب السابق بالمدارس العسكرية الفرنسية، إدريس ديبي، يفسر السرعة التي أعلن بها الإليزيه عن رحلة إيمانويل ماكرون، الجمعة 23 أبريل، للمشاركة في جنازة الرئيس التشادي الراحل، فقد ارتبط إدريس ديبي بفرنسا عندما كان لا يزال ضابطا إفريقيا غامضًا تم إرساله في الثمانينيات للتدريب في مدرسة عسكرية في فرنسا، وتابعه باهتمام بعض قادة هيئة الأركان العامة الفرنسية، ثم تم اختياره ليكون عين باريس في تشاد. وما كان لينتصر على المتمردين ومناهضيه المسلحين لولا دعم القوة الاستعمارية السابقة، فرنسا، التي لها قاعدة عسكرية في العاصمة، نجامينا، وأخرى في أبيشي في الشرق، وتسليح جيش "ديبي".

إنه "محارب" جيد كما يحب أن يقدم نفسه، ولا يتردد إدريس ديبي للحظة عندما يطلب أصدقاؤه الفرنسيون مساعدته عشية اندلاع عملية "سيرفال" في يناير 2013 في مالي، وعندما كانت باريس بحاجة إلى مقاتلين إضافيين، ويفضل أن يكونوا من جيوش المنطقة، أرسلت تشاد على الفور ما يقرب من 2000 جندي، وأثبتوا أنهم حاسمون في عديد من المعارك، كما نشر، مؤخرا، 1200 من جنوده في النيجر لقتال المسلحين من منطقة الحدود الثلاثة بين هذا البلد وبوركينا فاسو ومالي.

وأظهر حاكم التشاد الراحل، الدكتاتور المفضل للإليزيه، أنه مفيد جدًا، حتى إنه أصبح قطعة أساسية لفرنسا في إفريقيا، فأثناء إطلاق عملية سيرفال، في يناير 2013، ضد المسلحين في شمال مالي، لم تجد باريس حليفًا أفضل من جنود مشاة النخبة التشادية الذين أرسلهم إدريس ديبي. ويتم سحب جزء كبير من هذه القوة من نخبة جنود الحرس الرئاسي القوي، وقائدها ليس سوى محمد إدريس ديبي إتنو، نجل الرئيس الراحل، الجنرال ذو الأربع نجوم، 37 عاما، هو الذي خلف والده بعد أن تولى الجيش السلطة يوم الثلاثاء وعينه رئيسًا للجنة العسكرية الانتقالية.

قراءة 182 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 18 ماي 2021 09:52