السبت, 12 أكتوير 2019 21:15

كيف جعل العلم الصين قوة عظمى؟ مميز

كتب بواسطة :

تضمن حفل افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية لعام 2008 في بكين الاختراعات الأربعة الكبرى في الصين القديمة: البوصلة، والمطبعة، والورق، والبارود. الدرس الذي يُلقن في الفصول الدراسية في جميع أنحاء الصين، والتي تنشر اليوم معظم الأبحاث، هو أن الابتكار الصيني في العلوم والتكنولوجيا قد غير العالم.

بعد أقل من مائة عام من ذلك، كتب الفيلسوف الصيني "فنغ يولان" مقالًا استفزازيًا بعنوان: "لماذا لا يوجد لدى الصين علم"، جادل الباحث أنه منذ العصور القديمة، فإن تقاليد الصين الفلسفية وفهمها الغريب للعلاقة الإنسانية بالطبيعة منعت روح البحث العلمي من التعمق. وحثَ "فنغ"، مثل كثيرين آخرين في ذلك الوقت ومنذ ذلك الحين، على أن العلم هو الخلاص الوحيد لأمة في تدهور حاد.

ووضع الجهود لتغيير النقص الملحوظ في العلوم في سياق تاريخ الصين المضطرب الحديث هو مفتاح فهم كيف وصلت الأمة إلى حالتها العظمى الحالية. والخيط الأحمر الذي يمتد في خلال المائة وخمسين عامًا الماضية في الصين، هو إيمانه الثابت بالعلم باعتباره الطريق إلى الثروة والسلطة.

في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، حاولت الحكومة الصينية التركيز على العلوم المحلية، ونجحت في مجالات مثل الزراعة والطب. ولكن في النظرة الأطول، كانت فترات التقدم الأكبر هي تلك التي انفتحت فيها الصين على العالم الخارجي.

على مدى القرن والنصف الماضي، أصبح الاعتقاد بأن العلم والتكنولوجيا يمكن أن يحسن الأمة جزء لا يتجزأ من الثقافة الصينية، وهو مرئي في الشعارات المرسومة على الجدران والملصقات من المدن إلى الريف. ويمكن للمتجول في بكين اليوم رؤية آثار تاريخ العلوم في كل مكان.

 

قراءة 150 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 16 أكتوير 2019 07:31