الأحد, 27 أكتوير 2019 06:25

بالنسبة للمسلمين الأويغور في الصين، فإن الحياة تزداد صعوبة

كتب بواسطة :

كتبت مجلة "فورين بوليسي" (السياسة الخارجية) الأمريكية أن معسكرات الاعتقال والمراقبة والجواسيس تُبقي المجتمع للأقلية الإبغورية المسلمة في الصين تحت السيطرة المشددة. في بداية العام، سيطرت الأخبار التي تفيد بأن أربع مقاطعات صينية قد ألغت معايير الغذاء الحلال الخاصة بها، وجاء القرار في الوقت الذي أغلقت فيه الصين أيضًا عديدا من المساجد في جميع أنحاء البلاد، مما أثار احتجاجات.

هذه الحملة ضد الأويغور المسلمين، هي جزء من محاولة لإغواء ليس مجتمع الأويغور، وفقط، ولكن أيضًا المجموعات الإسلامية الأخرى. في يناير الماضي، أصدرت الصين خطة صريحة، مدتها خمس سنوات، للقيام بجهود أخرى للحدَ من الحريات الدينية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك "معسكرات إعادة التعليم لما يصل إلى مليون مسلم من اليوغور في مقاطعة شينجيانغ، وهدم مسجد في نينغشيا...".

ونفت الصين، لفترة طويلة، وجود معسكرات إعادة التوطين (حسب بعض التقديرات، فهي تضم 1.5 مليون محتجز). وعلى الرغم من ذلك، ففي السنوات القليلة الماضية، بدأ الدفاع عنها علنًا. كما كتبت نور إيمان، من اليوغور، بأن الصين تصفها بأنها "معسكرات لإعادة التأهيل".

بعد الاعتراف بوجود المعسكرات في الخريف الماضي، بدأت الصين أيضاً في إخراج بعض المحتجزين من السجن. لكن الكاتب "جين بونين" قال: "هذا ما يُسمَى: "السماح بالخروج"، نادراً ما يعني "الحرية الحقيقية"، ذلك أن المعتقلين السابقين يعاد تحويلهم إلى أشكال أخرى من سكنات "الإقامة الجبرية"، التي قامت الصين ببنائها لاحتواء أهل شينجيانغ المسلمين من أقلية الإيغور. ما زالت "نور إيمان"، من جانبها، تنتظر أخبار عائلتها. في جويلية الماضي، قالت إنه "إذا تم إطلاق سراح معظم الناس، أود أن أسأل الصين هذا السؤال: أين والدي؟".

قراءة 55 مرات