الأربعاء, 29 جانفي 2020 10:27

حتى "خريطة فلسطين الجديدة"، كما اقترحها ترمب، خاضعة للمفاوضات؟ مميز

كتب بواسطة :

رغم أن الرئيس الأمريكي، ترمب، قدم لنتنياهو/إسرائيل كل ما يريده، ومع ذلك يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغه بأن خطته المقترحة أساس للتفاوض المباشر، حتى الفتات المتبقي، فليس من حق الفلسطينيين، بل هو بمثابة قضايا "متنازع عليها" ينبغي التفاوض حولها!

وحتى خريطة فلسطين الجديدة، كما يقترحها ترمب (وتظهر في الصورة أشبه بكانتونات صغيرة)، خاضعة للمفاوضات، وتحتاج أن يلتزم الفلسطينيون بشروط من الصعب تحقيقها..يعني 30 سنة أخرى من المفاوضات، ربما تنتهي بخريطة جديدة تكون أجزاؤها مرتبطة بعضها ببعض "وايرلس"! وهذا وضع أقرب إلى معسكرات الاحتجاز التي خصصتها الولايا المتحدة للسكان الأصليين (الهنود الحمر). ولكنَ الأمريكيين أظهروا الخريطة المنتشرة المُتداولة المُلفقة ليخدعوا الناس أن المناطق الفلسطينية متصلة بعضها ببعض في الضفة الغربية، غير أن الخريطة الأصلية هي ما نشرناه، المرفقة بهذا التقرير.

ومواقف ترمب مؤيدة لإسرائيل منذ حملته الرئاسية وخطواته اللاحقة. وتحدث الرئيس الأمريكي بكل شفافية ودون مواربة، قائلا: "كما يعلم الجميع، لقد فعلت كثيرا من أجل إسرائيل".

 ومن أهم النقاط التي فصّلتها الورقة، والتي سيتضمّنها أي "اتفاق سلام" يمكن أن يتوصّل إليه الطرفان: الحدود:

- (لا تعتقد دولة إسرائيل والولايات المتحدة بأن إسرائيل ملزمة قانوناً بمنح الفلسطينيين نسبة 100% من أراضي ما قبل 1967 (اعتقاد يتوافق مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الرقم 242).

هذه الرؤية هي حلّ وسط عادل، وتنظر إلى قيام دولة فلسطينية تضمّ أرضاً قابلة للمقارنة بشكل معقول من حيث الحجم، مع أراضي الضفة وغزة قبل 1967.

- ستستفيد دولة إسرائيل من وجود حدود آمنة ومعترف بها. لن تضطر إلى اقتلاع أي مستوطنات، وستدمج الغالبية العظمى من المستوطنات الإسرائيلية مع الأراضي الإسرائيلية المتجاورة. ستصبح الجيوب الإسرائيلية الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية المتجاورة جزءاً من دولة إسرائيل، وستربط بنظام نقل فعال.

- سيكون غور الأردن، الذي يعتبر مهماً للأمن القومي لإسرائيل، تحت السيادة الإسرائيلية. على رغم هذه السيادة، يجب على إسرائيل العمل مع الحكومة الفلسطينية للتفاوض على اتفاق تستمر فيه المشاريع الزراعية القائمة التي يديرها أو يملكها الفلسطينيون من دون انقطاع أو تمييز، وذلك بموجب التراخيص أو العقود المناسبة التي تمنحها (لهم).

- لن تكون هناك تحسينات كبيرة للناس في غزة حتى يتم وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وتجريد غزة من السلاح بالكامل، وإنشاء هيكل حكم يسمح للمجتمع الدولي بوضع أموال جديدة بشكل آمن ومريح في استثمارات لن تدمّر في أي صراعات مستقبلية متوقعة.

- ستحتفظ "إسرائيل" بالسيادة على المياه الإقليمية التي تعتبر حيوية لأمنها، والتي توفّر الاستقرار في المنطقة).

قراءة 109 مرات آخر تعديل في الخميس, 30 جانفي 2020 07:57