الخميس, 06 فيفري 2020 15:56

على خطورته إلا أنه ليس مميتا مقارنة بأوبئة أخرى..توقعات بالسيطرة على فيروس "كورونا" نهاية مارس القادم مميز

كتب بواسطة :

أفادت مجلة "إيكونوميست" البريطانية أن البيانات لا تزال غير كافية لفهم طبيعة فيروس كورونا الجديد، لكن وحدة المعلومات الاقتصادية في المجلة تخطط لمراجعة توقعاتها الاقتصادية على افتراض أن حالة الصحة العامة داخل الصين سوف تخضع لسيطرة بحلول نهاية مارس، وهذا احتمال بنسبة 50٪.

وبمقتضى هذا الاحتمال، خفضت الوحدة المعلوماتية الاقتصادية توقعها لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للصين في عام 2020 إلى 5.4٪ من 5.9٪ حاليًا. وتعمل سياسات التحفيز على تخفيف بعض الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن تفشي الفيروس، وتوصي الوحدة الاقتصادية الشركات بإعداد خطط طوارئ لمجموعة من الاحتمالات، بما في ذلك احتمال أن يستغرق الفيروس وقتًا أطول قبل السيطرة عليه، ومثل هذه الاحتمالات سيكون لها تأثير اقتصادي طويل الأجل.

وقد اتخذت السلطات الصينية تدابير غير مسبوقة للحجر الصحي لوقف انتشار المرض، والذي يبدو أنه شديد العدوى. وقد بلغ عدد الحالات المؤكدة قد بلغ ما يقرب من 20 ألف مع بداية فبراير.ولا يبدو، وفقا للصحيفة البريطانية، أن المرض قاتل كما افتُرض لأول مرة، مع استقرار معدل حالات الوفاة بنسبة 2.2٪ اعتبارا من 1 فبراير.

ومع ذلك، فإن خطر تحور الفيروس، وزيادة مخاطر انتقال العدوى خلال فترة السفر بعد رأس السنة الصينية الجديدة، والضغط على نظام الرعاية الصحية العامة الصيني، يشكل كل هذا مصدرًا للقلق.

الاحتمال الراجح أن حالة الطوارئ الصحية داخل الصين ستكون تحت السيطرة بحلول نهاية مارس القادم، ويعتمد هذا على أحدث الدراسات والمقارنات العلمية مع ظهور فيروس كورونا مشابه، متلازمة التنفس الحاد (سارس) في الفترة 2002-2003. وهناك مجموعة من الآراء حول احتمال أن يكون الفيروس تحت السيطرة، حيث يشير بعض الخبراء المرتبطين بالسلطات الصينية إلى أن الوضع قد يتحسن بشكل كبير بحلول منتصف فبراير. ومع ذلك، فإن معظم الحسابات تشير إلى فترة أطول بكثير. ومن المتوقع أن يكون تأثير تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد أكثر من تأثير "سارس".

ومن الواضح أن انخفاض نمو أكبر الأسواق الناشئة في العالم (الصين) سيكون له تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، كما أشارت إليه التقلبات الأخيرة في الأسواق المالية الدولية.والاحتمال الآخر، عدم السيطرة على انتشار المرض حتى نهاية شهر يونيو (احتمال 20٪)، مما يؤدي إلى تعطيل النشاط الاقتصادي في الربع الثاني بالإضافة إلى نشاط الربع الأول. وهذا الاحتمال قد يكون خطرًا إذا أثبت الفيروس أنه قادر على التحور ويصبح أكثر ضراوة أو معديا.

قراءة 82 مرات آخر تعديل في الخميس, 06 فيفري 2020 16:19