الجمعة, 09 أكتوير 2020 05:56

أليس لنا حق أن نعيش مثل غيرنا بشرا أسوياء؟! مميز

كتب بواسطة :

من واجبات الوقت، اليوم، أن نخلع من رقابنا عار الاستبداد والديكتاتورية، وهناك من يستعمل الدين والوطنية وسياسات الترهيب والتخويف في تخذيل الأمة عن المضي في ثورة تحريرها ممن استعبدها ونهبها وأذلها وأخرجها من التاريخ، وجعل بلدنا مجرد مكتب للدعاية للسياسة الفرنسية الاستعمارية.

الشارع الناهض جدد الكرامة وأحيا الشهامة واليقظة، ويواجه من يحاول سرقة حراكه لصالح من يعملون لتغيير الوجوه وإبقاء السياسات، إنها معركة الجزائر مع الاستبداد ومع التبعية ومع الهوان ومع الخذلان، إنها معركة أمة تريد الحياة ويريدون لها الموت. وحراكنا مجد لكل حر عاش عصر الاستقلال من الناهبين الناهشين. يقظة عظيمة تحققت لنا بثمن مهما غلا فهو قليل مقابل تحرير هذا البلد المحطم.

وتواجه ثورتنا ضغوطا هائلة لإبقاء البلد مُلحقة تابعة تحت حكم غارق في ظلمات الانحطاط. أليس لنا حق أن نعيش مثل غيرنا من البلدان التي تحررت من حكم الأنظمة الشمولية بشرا أسوياء، لا يتولى إدارة حياتنا من ينهبنا ويذلنا لأسياده. نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أن نؤيد رُوَاد الحرية والسابقين للتضحية وليس الصمت والتشكيك. ونحتاج إلى التعريف بأن من يؤيد الشر واللصوصية، فهو شريك فيها، ومن يقيم الدعاية للفساد ويسهم في سرقة الثورة ووأدها وهي حية يقظة، فهو خصم للشعب وحريته.

قراءة 281 مرات آخر تعديل في الجمعة, 09 أكتوير 2020 06:07