الإثنين, 01 فيفري 2021 21:02

"عذبوني ونزعوا مني كرامتي"...الطالب وليد "الانفصالي" الذي اخترق الحراك؟؟ مميز

كتب بواسطة :

كتب موقع "الشروق اون لاين" الإلكتروني اليوم: "تفاصيل مثيرة عن اختراق "الماك" للحراك الشعبي في محاكمة الطالب الجامعي وليد نقيش"..أيَ دناءة ووضاعة هذا الذي تكتبونه، الطالب الجامعي "وليد نقيش" أصبح "انفصاليا" يخترق "الحراك"، ولا يملك غير قلم وكراس يُدون فيه خيالاته وما يفكر فيه، يعني غاب عنكم "الماك" (الحركة الانفصالية) وقادته وهم يسرحون ويمرحون في فرنسا وفي غيرها من دون أي متابعة قضائية أو تجريم، وما ظهر لكم إلا هذا الطالب البسيط المسالم الوديع الذي لا يعرف من "الماك" إلا اسمه...

أيَ تفاصيل أيها الكذبة الأفاكون وقد اعترف بأنه تعرض لتعنيف واعتداء جسدي وانتزعت منه الاعترافات تحت التعذيب، قائلا: "عذبوني ونزعوا مني كرامتي"، وملفه فارغ قضائيا، وليس ثمة أي وقائع، بحسب محاميه، فكيف يُجرم من دون فعل؟؟ ولماذا "الماك" الانفصالي الآن؟ ولماذا "اختراق" الحراك مع اقتراب الذكرى الثانية وما صاحبها من دعوات ونداءات لاستئناف المسيرات بعد تعليقها بسبب الجائحة؟ هكذا، ومن دون مقدمات، برمجوا محاكمة الطالب المسالم "وليد نقيش" وكان قابعا في السجن مدة 14 شهرا، وجيء به اليوم إلى محكمة  "الدار البيضاء" بالعاصمة لينفخوا في الأوهام والأكاذيب تشويشا على الحراك وتشويها له وصرف الناس عنه، ليرتد عليهم، في الأخير، مكرهم وكيدهم بعد أن التمست النيابة العامة المؤبد في حقه، وفي اليوم نفسه يُبرَؤ أحد رؤوس الفساد في الحزب الحاكم سابقا "جبهة التحرير" محمد جميعي!!

"اختراق" المالك للحراك الشعبي؟ لم يجدوا بعد طول إفلاس وإشعال الحرائق غير هذه الدعاية السَمجة الباطلة، ويلصقوها بطالب لفقوا له تهما وحبكوا له قصة تافهة فارغة لا يصدقها عاقل، ولا علاقة له بهذا الزيف، ليروجوا لأكذوبة "الاختراق" التي عملت مخابرهم على الترويج لها وإشاعتها، لكن من دون وقائع ولا حقائق، وسرعان ما اصطدمت كل هذه الأباطيل بالوعي الشعبي العام، جربوا واستخدموا كل الأوراق لتضليله والضحك عليه وما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، فابحثوا لكم عن أحجية أو خرافة أخرى لا تهوي بكم إلى القاع..

قراءة 417 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 02 فيفري 2021 10:42