الخميس, 17 أكتوير 2019 16:02

معاناة سجناء الحراك في الحراش: يُمنعون من التواصل بينهم، وانعدام الماء والنظافة، والسب والشتم، وبورقعة يُهان

كتب بواسطة :

نقل المحامي دحمان لسكر"، على حسابه الشخصي، ما حدثه به أحد سجناء الحراك، الناشط "أمين أقصى"، عند زيارته له بسجن الحراش، من معاناة السجناء خاصة سجناء الحراك، فهم يُمنعون من التواصل فيما بينهم، ويعمل الحراس على تفريقهم بين قاعات السجن حتى لا يلتقون مع بعضهم، ومن يحتج منهم يسمع أنواع الشتائم وسبَ الدين والكلمات الجارحة التي تمس بعرضه وشرفه.

وقال له: "ما يحزنني أكثر أننا نحن سجناء الحراك دخلنا من أجل الجزائر، لم نرتكب أي جريمة، لماذا يعاملوننا كمجرمين"، ومن بين ما قص عليه من معاناة سجناء الرأي، أن شيخا كبيرا كالمجاهد بورقعة إذا لم يمتثل لأوامرهم، فإنهم يدفعونه، وكذا معاناة ندرة الماء في السجن، بل يكاد ينعدم، لأنه بأتي مرة كل ثلاثة أيام، فيضطرون إلى الاستحمام مرة في ثلاث أيام وبالماء البارد، بل حتى الوضوء يضطرون إلى التيمم للصلاة، ناهيك عن نظافة القاعة فهو أمر ينعدم.

أما عن ظروف نومهم، والكلام للمدون "دحمان لسكر"، فكثير من النزلاء ليس لهم فراش يفترشونه، فينامون على الأرض في البرد، ونقل عن سجين الرأي "أمين أقصى"، أن السجين يتمنى أبسط الأشياء التي يعتبرها الإنسان أمرا اعتباديا، مثل قارورة ماء معدني صغيرة، فقط، فهي حلم بالنسبة له.

وعلق المحامي على شهادة السجين ظما بالقول: "أحزنني أمر أخي أمين أقصى كثيرا، هو شاب في مقتبل العمر متحصل على شهادة جامعية ليسانس في المحاسبة ومسجل لشهادة الماستير يقبع في تلك الظروف بسجن الحراش لا لشيء إلا أنه خرج من اجل الجزائر من أجل أن يكون مستقبل الجزائر أفضل من حاضرها"ومن وصاياه: لا تجعلوا قضية سجناء الرأي المطلب الأساسي، وإنما اجعلوا مطلبكم الأساسي الجزائر، لم أدخل إلى السجن كي ترجع الجزائر عشرين سنة للوراء، وإنما خرجت في الحراك لتصبح الجزائر أفضل، واصلوا في مطالبكم المشروعة.

قراءة 119 مرات آخر تعديل في الخميس, 17 أكتوير 2019 17:00