السبت, 19 أكتوير 2019 08:29

"حسان بن خدة"...عن أول "شهيد" للحراك.. مميز

كتب بواسطة :

كلَ من يعرفه، يُثني عليه خيرا، صلاحا وخلقا وأدبا ونُبلا وهمَة وطيبة وخريج جامعة عريقة، بارعا في عمله وعقلية تخطيطية وتطويرية راقية...لم يسبق لي أن تعرفت إليه..

كان يحدثني عنه شقيقي الأكبر، عمل معه لفترة في إحدى شركات الاتصال...قال لي: يتفقدنا بالاتصال ويبادرني بالسؤال، وزارني عندما انتقلت إلى شركة أخرى..الرجل حييَ كريم، ما أثر فيَ زميل عمل كما أثر في "حسان بن خدة".."، هذه شهادة شقيقي..اتصل بي فجأة في أول مارس، مساء، بعد أن عدة من جمعة الحراك: "خالد، أتعرف من توفي اليوم، قلت له سمعت عن حالة مستعصية اليوم في الحراك وكنت قريبا منها، لكن لم أتبين الأمر..فرد عليَ شقيقي: "إنه صاحبي حسان بن خدة، مات الرجل الطيب، من طينة الكبار المحترمين، وانفجر بالبكاء، فواسيته وإنا لله وإنا إليه راجعون.."..

أول شهيد (نحسبه كذلك) في الحراك من عائلة ثورية من جهة الأب والأم...والده الزعيم السياسي التاريخي ونجل رئيس الحكومة المؤقتة "بن يوسف بن خدة"..وأمه الفاضلة (93 سنة) كانت أمينة المال في القسم النسوي التابع لحزب الشعب الجزائري...عائلة عريقة أصيله قدمت الشهداء والقرابين..وكان آخرهم الابن البار الشهم الأبيَ "حسان بن خدة"..لم يوفَ الإعلام "شهيد الحراك والكرامة"حقَه، فالاهتمام اليوم انتقائي يتحكم فيه الانحياز الإيديولوجي والصناعة الدعائية...

وما زالت عائلته تطالب بالحقيقة في مقتله..أول شهيد في الحراك...مات شامخا فارسا ثائرا في ساحة المعركة الكبرى: المعركة ضد الاستبداد والطغيان..وأسأل الله تعالى أن يتقبله بقبول حسن وأن يحشره مع الشهداء والأنبياء والصالحين والمصلحين.

https://www.facebook.com/watch/?t=255&v=468997040505485

وسائط

شاهد : شقيق شهيد الحراك حسان بن خدة يتحدث أخيه بشكل مؤثر ويروي كيف استقبل نبأ وفاته مقتبس من جريدة الحوار
قراءة 161 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 30 أكتوير 2019 07:28