السبت, 26 أكتوير 2019 06:31

جمعة (36): الرد على المهانة والمذلة لم يتأخر وأتاهم سريعا

كتب بواسطة :

كان الغضب العارم، في جمعة أمس (36)، سيَد الموقف، يظهر في ملامح الوجه وقوة الشعارات...لم يتأخر الردَ على المهانة، وأتاهم سريعا من تظاهرة الصباح، التي حاولوا ضربها ومحاصرتها...لكنهم عجزوا...لها وقعها الخاص، كأنها تنادي في الناس أن أجمعوا أمركم واستعدوا للنزول، فإنما يُصنع الحدث والتاريخ والمستقبل والضغط في الشارع لا في البيوت...

كان الحديث عن عار دمية السلطة الفعلية "بن صالح" مع بوتين، عن صور الإذلال والمهانة..عما وصلت إليه الجزائر، بكل إرثها، في عهد أقلية القهر المتغلبة..أوغلوا في الجهالة والمذلة....أذلونا وجرحوا كرامتنا، مرغوا أنف البلد في الأوحال.. لكن لن نترك لهم البلد مستباحا مهينا كما يريدون..حتى وإن استجاروا ببوتين وماكرون، لن يوقف زحفنا طرف...لن يخوفوننا ببوتين، حتى ولو تواطأت معهم كل قوى العالم...

خسروا المعركة وهم منهزمون مفلسون معزولون داخليا، لكنهم لن يستسلموا لمطالب الشعب بسهولة، وقد أظهروا، ويُظهرون، استماتة، ويدفعون نحو استمرار حكمهم والتمديد لعهد بوتفليقة...لكنهم مرعوبون، من الحراك وزخمه وضغطه، ومن نوفمبر الثوار الأحرار قاهر الطغيان، ومن صمود هذا الحراك الشعبي ووعيه وسلميته الضاغطة...ومن توسع رقعة الغضب الشعبي وامتداده واتساعه، وهذا ما تبشرنا به الجمعة القادمة: حمعة أول نوفمبر..

قراءة 144 مرات