طباعة هذه الصفحة
الأحد, 27 أكتوير 2019 08:00

نوفمبر 2019 يستكمل طريق التحرير والاستقلال الذي بدأه نوفمبر 1954

كتب بواسطة :

ضغوط رهيبة على النقابات العمالية لكسر إضرابها المتوقع، وكل القطاعات الغاضبة المؤيدة لحراك الشعب..السلطة الفعلية في قلق واضطراب، لا تدري ماذا تفعل، لا تملك غير المنع والغلق والتهديد والوعيد..أفلست وما عاد بإمكانها التغطية على عجزها وتهالكها..جمعة أول نوفمبر ستكون حاشدة ضخمة مؤثرة متميزة، لها ما بعدها...

من توهم أن يتراجع هذا الحراك، فليراجع حساباته، ومن ظن فيه السوء، فآن له أن يؤوب، من استحقره وازدراه، فليكف عن عناده، ولينظر إليه بعين الإنصاف..من لازم الحراك وتمسك بالشارع، ضغطا وتأثيرا، كل هذه المدة، بهمة عالية وعزيمة لا تلين وإرادة صلبة، فأنَى له أن ينتكس وينقلب على عقبيه..ماض في طريق تحرير البلد من وصاية الغرب والشرق وقهر الأقلية المتغلبة..

سيكون نوفمبر 2019 شاهدا على تألق ثورة شعب سلمية ضاغطة، لم تجبن ولا تتخلف ولم تنتكس، لا يصرفها صارف عن قضيتها المركزية: انتزاع استقلال القرار والسيادة وإقامة سلطة مدنية منتخبة، كما شهد نوفمبر 1954 على عزيمة ثوار أبطال أمجاد صنعوا التحرير وخاضوا معارك الاستقلال..

قراءة 224 مرات آخر تعديل في الأحد, 27 أكتوير 2019 08:08