الثلاثاء, 29 أكتوير 2019 15:55

الثلاثاء (36) التحضير لجمعة نوفمبر الحاشدة: مسيرة الطلبة قوة "الحراك" الدافعة

كتب بواسطة :

جدَد الطلبة صبيحة اليوم بالعاصمة، مسيراتهم في مظاهرات ثلاثاء، تحضيرات لحراك الجمعة، وهم دائما في الموعد، يمهدون للحدث الأكبر، ويدخل حراك الطلبة في مختلف الجامعات الجزائرية أسبوعه الـ36، منذ بدء الحركة التغييرية الشعبية الضاغطة، التي تطالب بتغيير النظام السياسي، وانطلقت المسيرة من ساحة الشهداء بقلب العاصمة، وانضم إليها متظاهرون كثر، دعما وإسناد.

ومن بداية المظاهرة، ردَد الطلاب شعاراتهم المناهضة للسلطة القائمة وضد المسار السياسي المفروض، وجابت كسيرتهم الحاشدة شوارع العاصمة الجزائرية الكبرى نحو ساحة البريد المركزي وساحة أودان مرورا بشارعي "ديدوش مراد" و"حسيبة بن بوعلي".

وهتف المتظاهرون بشعارات تطالب بإقامة "حكم القانون" وإطلاق سراح معتقلي الحراك. كما جددوا رفضهم للانتخابات الرئاسية، التي تحاول السلطة الفعلية فرضها بقوة التهديد وتشديد القبضة، من دون أي بادرة تهدئة أو أدنى مراجعة للسياسات العامة المفروضة، مع تواصل حملات الاعتقال للناشطين السياسيين، وآخرهم، أمس، د.أحمد بن محمد.

والطلبة كغيرهم من مكونات الحراك ومواكبه، مصممون على انتزاع الحق في إقامة سلطة مدنية منتخبة، وكلن لهم حضور متميز في طول الحراك وعرضه، وما تخلفوا ولا قعدوا ولا انتكسوا، وإن المستقبل السياسي حاضرا في تفكيرهم ونقاشهم.

وفي هذا السياق، تحدث الطالب بجامعة الحقوق، محمد بن جاب الله، إلى صحيفة "الأمة"، قائلا: "لا يمكن أن نذهب لانتخابات رئاسية وزملاء لنا في السجون"، وأضاف: "مشكلتنا نحن الطلبة مع الدستور الذي يجب أن يعدل حتى لا نصنع بوتفليقة آخر".

وتأتي هذه المسيرة عشية الاحتفال بذكرى ثورة نوفمبر، واستعدادا للجمعة القادمة، ويُتوقع لها أن تكون ضخمة وحاشدة وقوية في زخمها وحضورها وتنوعها. ويُذكر أن مسيرات الطلبة لم تقتصر على الجزائر العاصمة، بل شملت عدة ولايات أخرى منها وهران وعنابة، وبجاية، وسطيف وبومرداس..

وسائط

قراءة 259 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 29 أكتوير 2019 18:36