الإثنين, 18 نوفمبر 2019 18:58

الغضب الشعبي يشتدَ ويحاصر حملة مرشحي السلطة الفعلية في يومها الثاني

كتب بواسطة :

الغضب يطارد حملة مرشحي السلطة الفعلية ..الشعب يتظاهر في كل مكان..لقد انكسر وعاء الصمت الذي كان يملاه الشعب طيلة ثلاثين عاما..الشعب الثائر الغاضب يقول كل شيء الآن.. والشعب الناهض غاضب من السلطة غضبا لم يغضبه من قبل، يقود حملة مضادة في اليوم الثاني لبؤس مرشحي السلطة الفعلية ..من أدرار إلى البليدة وقالمة وسطيف وبحاية وعناية و...

الثورة السلمية الضاغطة مستمرة وتشتد لإسقاط حكم العصابة ووارثيها... والسلطة الفعلية مرعوبة فزعة..تتخبط في أوحال الحماقات والطيش..

ما إن يستشعر النظام بدنوَ أجله، وتصاعد التحدي الشعبي لوجوده، تتراجع أهمية الخطاب والتسويغ الناعم وتبادر السلطة إلى نشر وسائل القمع والسيطرة القهرية...

هذا كل ما تملكه سلطة القهر منذ بروز الدولة الحديثة القائمة على مركزية القرار والتوغل واحتكار للقوة والثورة...فقد النظام القدرة على الحشد والإقناع والتأثير، تاركا إدارة الوضع وتمرير العملية السياسية التي تكرس سيطرته وهيمنته لأجهزته الأمنية، لكن الذي تغير هذه المرة أمر جوهري غير مسبوق، أصبح الدفع الشعبي الضاغط مؤثرا ويُحسبُ له ألف حساب، بل قلب الطاولة على الجميع وأربك حسابات النظام وجعله يغرق في التخبط والتيه..

صحيح أن لدى نظلم الحكم القدرة على حشد المخزون الأمني لفرض خياره ومنطقه وخريطته، لكنه يفقد الزخم والأهلية، وأكثر ما يجمعه من محيط الانتهازيين والمتملقين والفاسدين والطامعين، مستعينا بما ورثه من حكم العصابة البوتفليقية.  

قراءة 310 مرات آخر تعديل في الإثنين, 18 نوفمبر 2019 19:03