السبت, 23 نوفمبر 2019 12:51

السلطة تفقد صوابها في باتنة نصرة لتبون: "هستيريا" الاعتقالات لرافضي الحملة الرئاسية

كتب بواسطة :

نقلت تقارير أن عشرات من شباب الحراك الشعبي بباتنة اعتُقلوا، ومنهم الناشط سامي درنوني ومجموعة أخرى، في اليوم السابع لحملة مرشحي السلطة الفعلية للانتخابات الرئاسية بعد مشاركتهم في وقفة سلمية، رفضا لزيارة أحد مرشحي السلطة الفعلية، عبد المجيد تبون، وكان في لقاء مغلق مع من جمعوه له بدار الثقافة بباتنة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات داخل مركبات الشرطة للمعتقلين، ومن بينهم نساء، وقد تحدثت إحداهن، قائلة: "كنا في وقفة سلمية...لم أر في حياتي مرشحون يدافعون عنهم بهذه الكثافة...، ولماذا يأتوننا بقوات مكافحة الشغب، لسنا مشاغبين وإنما نحن سلميون..حتى ننتخبه كان لزاما أن نراه.....".

كما اعتقل ثلاثون شخصا، تقريبا، بولاية تيارت، وخمسة آخرون بولاية سكيكدة بعد اعتراضهم على تنظيم مسيرة مساندة للانتخابات. واعتقل في الأغواط ناشطون أيضا، وكذا اعتقل الناشط "يوسف بابا حمو"، من ورقلة. وفي سكيكذة، اعتقل، اليوم، خمسة شباب من المعترضين على انتخاباتهم الرئاسية،  في حملة هستيرية عابرة للولايات، واكبت الحملة الانتخابية تخوفا من فشلها وضربا للحركة الاحتجاجية الشعبية، فكانت حملة اعتقالات أكثر منها حملة انتخابية، إذ لا يكاد يخلو يوم بلا اعتقال للناشطين والمتظاهرين رفضا لمرشحي السلطة الفعلية.

وفي السباق ذاته، استجوبت النيابة بمحكمة باب الوادي بالعاصمة، أول أمس، 29 متظاهراً، اعتُقلوا ليل الأربعاء إلى الخميس بالساحات العامة، عندما خرجوا للمطالبة بإلغاء الانتخابات. واستمر سماعهم لساعات طويلة، قبل أن يُقرج عن نحو 20 معتقلاً في الليلة نفسها.

وهكذا، تعتمد سلطة الحكم على الأجهزة الأمنية لتمرير انتخاباتها وحملة مرشحيها بقوة السيطرة والاعتقال والمنع..وكلما اقترب موعد 12/12 زاد توتر السلطة وهيجانها وتصعيدها ضد وقفات ومسيرات الحراك الشعبي السلمي، ولم تجد إلا المطاردة والاعتقال وسيلة لفرض انتخاباتهم بالقوة والقهر والغصب والإكراه.

قراءة 831 مرات آخر تعديل في السبت, 23 نوفمبر 2019 13:16