الأحد, 01 ديسمبر 2019 06:44

التحرش الأمني بمنطقة "القبايل" والاعتقالات والضخ الأمني..في مواجهة الرفض الشعبي العارم للانتخابات مميز

كتب بواسطة :

التحرش الأمني بمنطقة الزواوة (القبايل) لعب بالنار وإشعال للحرائق، وهو ما تفننت فيه السلطة الفعلية.. اشتباكات، أمس ليلا، في "الأربعاء نيث اراثن" بولاية تيزي وزو، انزلاق أمني بعد استدراج واستفزاز واندفاع..

وهذه المنطقة (الزواوة) يستخدمونها ورقة للتعفين وإشعال الوضع، لإحداث جلبة في الساحة ونشر الفوضى، وهي في قلب خططهم منذ الأسابيع الأولى للحراك الشعبي، من إشعال حريق العنصريات والعصبيات ودعاية "الزواف" الكاذبة، والتحريض عليهم ونشر الكراهية، إلى التحرش الأمني الرهيب..

فالمطلوب ضبط النفس والسيطرة على مشاعر الاندفاع ومنع الانفلات، واليقظة العالية، ومنع الاستدراج نحو مربع العنف...هذه أيام شحن ولهب وتوتر واحتقان كبير، والحفاظ على السلمية، ضمان استمرار وتدفق الحراك ومُضيَه في طريقه...

ليس أمامهم الآن إلا الحصار والترهيب والقمع والاستفزاز ومزيد اعتقالات وضخَ أمني..وليس لهم إلا التصعيد وتشديد الحصار والقبضة مع اقتراب موعدهم المشؤوم 12/12.

خسرت السلطة الفعلية معركة الوعي ومعركة الشارع، واستخدمت في هذا كل أجهزة ومؤسسات الدولة..هم يريدون دفعنا لأن نُجرَب حراكنا بأيدينا، ردا على تحرشهم واستفزازهم، فيكون منهم الإنزال الأمني والضرب وإشعال الاشتباكات، هذا ما برعوا فيه، ولا يتقنون سوى تحريك هذا المستنقع الآسن..

هذه السلطة مجنونة بلا عقل..ما زالت تتحدث عن الانتخابات وتدفع بقوة الغصب والإكراه والتغلب لتمريرها في تحدَ صارخ..والشعب رافض، في أغلبيته، يغلي ناقم ساخط، يُصعَد ليلا ونهارا لإسقاطها..السلطة الفعلية تُشعل الحرائق وتُمعن في الاستفزاز...فإلى أين هم ذاهبون؟؟

قراءة 535 مرات آخر تعديل في الأحد, 01 ديسمبر 2019 07:13