الثلاثاء, 17 ديسمبر 2019 07:43

تنسحب بدعوى أن الحراك "مُختطف"...حجة واهية متهافتة

كتب بواسطة :

أيَ عار هذا الذي ما زال يُعير الحراك بعسول أو سعدي أو الانفصاليين أو غيرهم...وبعض المرضى ادعى أن هتاف "الاستقلال" مما دسَه الانفصاليون في الحراك، وهذا إسفاف وسفالة..الذي يخوض المعركة لا ينسحب، الانسحاب جبن مهين..أتحدى من يدعي هذا أن يأتينا ببينات..

خاض الغيورون والأوفياء معارك فاصلة لم يسمع عنها الإعلام ولا عرفها الناقدون عن بعد لإبطال أن تحريف لمسار الحراك أو التشويش على خطه ورؤيته وبوصلته...

تنسحب بدعوى أن الحراك "مُختطف"، وتظن أنك تُحسن صنعا..لم لا تقترب من الميدان والساحات وتدفع عن الحراك خطط المتربصين والمتآمرين، أم إنك تظن نفسك فوق الحراك وتدعي الفهم والبصيرة، وأنت منسحب، وما مسك حتى غيار المعارك، فضلا عن الاقتراب من معمعتها..دع عنك التفلسف والطعن والتجريح عن بُعد..

اقترب، فليس بعد العيان من بيان..وأتحدى اليوم وغدا وبعد غد الطاعنين والمستهزئين بالبينة، إن كنت مدعيا فالبينة، وإن كنت ناقلا فالصحة، ودع عنك الكلام الفارغ والفهاهة والسخافة، وأرنا من عقلك خيرا واقترب أو عُد مجددا، ودُلنا على الذي تراه ولم نره، فقد ترى عن بعد ما لا نرى من القلب..

ثم حتى إذا رأيت بعض ما تدعي، فلسنا بأهل خذلان وقعود حتى نُخلي الساحة للبؤساء الحاقدين..وإنما هو التدافع، نقاوم ونصارع على أكثر من جبهة، نصرة لحراكنا الشعبي وغيرة عليه وندفع عنه السهام، صنعناه بأيدينا وعقولنا، لسنا وحدنا فيه، ولن نكون، ونمضي به إلى آخر الشوط بما هو ممكن ومقدور عليه.

قراءة 457 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 17 ديسمبر 2019 07:56