الثلاثاء, 17 ديسمبر 2019 20:57

حراك الثلاثاء (43)..تضامن واسع مع مصابي النكبة الأمنية ولعنات "الكوكايين" تطارد الرئيس المعين

كتب بواسطة :

أول تظاهرة لحراك الثلاثاء بعد تعيين رئيس والترهيب الأمني في وهران..الطلبة والأساتذة وعموم الناس حضروا بقوة وعي وإصرار..انتخابات صنعتها السلطة الفعلية على عينها، نصبوا أحد أعمدة العصابة البوتفليقية حاكما، وأكثر الشعب له كاره ورافض...

تعاطف المتظاهرين مع من أُصيبوا في أعينهم في بويرة من متظاهري الحراك، ومع أحرار وهران في النكبة الأمنية في الجمعة الماضية كان قويا، هتفوا لهم متضامنين، لا للاستفراد الأمني بأي منطقة ثائرة الجزائر الثائرة..فكلنا وهران، هكذا هتف الطلب ومعهم جموع المتظاهرين اليوم...

تهكموا بالرئيس المعين، وشعارات الثلاثاء تفضح صنيع السلطة الفعلية مع تبون والانتخابات عموما، وأبطلوا تأثير قنبلة الحوار والتمثيل، على الرغم من أن بعض المتظاهرين استهوته فكرة تمثيل المساجين، لكنَ كثيرا ممَن تحدثت إليهم لم يستسيغوها، والإجماع على ضرورة إطلاق سراح معتقلي الرأي قبل أي حديث عن أيَ حوار، الذي امتهنوه وابتذلوه، وما عادت له أي قيمة..

"الكوكايين" حاضرة بقوة في المسيرات، وصارت مادة للتندَر والتهكم والسُخرية..فكيف يسوقون لرئيس معيَن يُعيَر بالتورط في فضيحة "الكوكايين" وابنه في السجن متهما بالجريمة نفسها؟ ما عاد قادرا على الانفكاك من هذه الفضيحة، وظلت لصيقة به منذ فترة..وتفطن المتظاهرون إلى هذا، فصبَوا أكثر شعاراتهم ووجَهوها شطر "تبون"..لن تُغادر سبَة "الكوكايين"الرئيس المعين، ولن يتطهر من رجز هذه التهمة، وستطارده لعناتها...هذا الوضع سيضعفه أكثر، وقد يُحرج المجموعة التي أتت به وفرضته رئيسا...

الحكم في ورطة كبرى، ظن أن تعيين رئيس سيحل مشكلته وينقذ سلطته، لكن زاده هذا عُزلة ومتاعب وأثقل كاهله، فالرئيس المُعين مجروح ومطعون في ذمته، وملفاته لا يمكن التستر عنها...وانكساره هذا يقعد مهمته، وقد لا يقوى على التخلص من "كابوس" الكوكايين.. 

قراءة 410 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 17 ديسمبر 2019 21:03