الثلاثاء, 21 جانفي 2020 07:22

تأجيل النطق بالحكم على دواجي وبن نعوم وخالدي إلى الأسبوع القادم: لم تأخرت محاكمة طابو وبومالة ولعلامي وناشطين آخرين؟ مميز

كتب بواسطة :

نقلت المحامية "عائشة زميت" أن النيابة التمست 18 شهرا نافذة في حق معتقل الرأي "ابراهيم دواجي" وعام سجن نافذ في حق معتقل الرأي "أسامة طيفور" مع المراقبين قضائيا "جلايلي محمد" و"آية الله عمرات"، والمداولة ستكون الأربعاء 29 جانفي 2020. ويُذكر أن "دواجي" دخل في إضراب عن الطعام لمدة 33 يوما.

وفي اليوم نفسه، أبلغت إدارة سجن "القليعة" الناشط السياسي، كريم طابو، بقرار تمديد حبسه المؤقت لمدة أربعة أشهر ابتداء من 26 جانفي 2020.وحسب ما نقلت المحامية "فتيحة رويبي"، التي زارت كريم طابو في محبسه، فإنه أُبلغ بخبر تمديد الحبس المؤقت على الساعة الثالثة من مساء اليوم، بموجب أمر صادر عن قاضي التحقيق لمحكمة سيدي امحمد بتاريخ 2020/01/20، لمدة 04 أشهر ابتداء من تاريخ 2020/01/26، علما أن التحقيق معه انتهى من فترة وحتى الآن لم تُبرمج محاكمته، من تأجيل تعسفي إلى آجر.

وعَق المحامي والناشط الحقوقي، عبد الغني بادي، على هذا التمديد، متسائلا في استنكار: "الشيء المُحيَر: لماذا تأخرت محاكمتهم، سواء فوضيل بومالة أو كريم طابو وآخرين (مثل إبراهيم لعلامي)؟ إذ لم يُبرمجوا بعد على الرغم من أن مدة حبسهم المؤقت فاقت مدة 3 أو 4 أشهر؟ لم تم استثناؤهم؟ ماذا تريد منظومة الحكم بهذا الإجراء، على الرغم من أن كريم طابو أو فوضيل بومالة أنهوا التحقيق معهم، التحقيق انتهى، تقريبا، منذ مدة، لماذا لم يحول المحل إلى المحاكمة، أو يتصرف فيه القاضي بما يراه مناسبا، لأنه من حق القاضي أن يتصرف حتى بانتفاء وجه الدعوى..هناك أمور غير واضحة؟.

وفي اليوم نفسه، أيضا، أجلت محكمة غليزان النطق بالحكم للمرة الثانية في قضية استئناف حكم التجمهر غير المسلح للناشطين بن نعوم وخالدي ياسين و20 آخرين إلى 27 جانفي، أما القضية المسجون بسببها كل من، عبد الله بن نعوم وياسين خالدي ومناد العربي ودوبي بن نوة ياسين، وهي المساس بأمن الدولة بسبب منشورات على الفيسبوك، فلم يُحاكموا بشأنها حتى الآن. هذا، وقد لوحظ انتشار مكثف لقوات الأمن وإجراءات تعسفية كبيرة أمام المحكمة.

قراءة 279 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 21 جانفي 2020 08:16