الأحد, 10 ماي 2020 12:48

سيبقى معنا لفترة طويلة...دراستان تؤكدان أن "كورونا" لن يختفي قريبًا مميز

كتب بواسطة :

يبدو أن فيروس "كورونا" سيستمر لمدة أكثر مما نتوقع خلافا للتقديرات السابقة للأسف، هذه النتيجة التي خلصت إليها صحيفة "نيويورك تايمز" في مقال للمحررة العلمية الكندية "سيوبان روبرتس"، بعنوان: "هذا هو مستقبل الوباء.. دراستان حديثتان ترسم الأشكال المحتملة لمساره". وقالت إننا "نعرف الآن، خلافا للتنبؤات الخاطئة/ أن الفيروس التاجي الجديد سيبقى معنا لفترة طويلة".

وينقل المقال عن الدكتور مارك ليبتسش، المتخصص في علم الأوبئة المعدية في جامعة هارفارد، أن التعامل مع وباء "كورونا" المستجد لا يتعلق، فقط، بتجاوز قمة المنحنى أو تسطيح المنحنى كي تتمكن أنظمة الرعاية الصحية من التعامل كما يعتقد البعض، بل أيضا بإدارة الأزمة لمدة تترواح من شهور إلى عامين، قائلا: "ستكون مسألة إدارتها على مدى أشهر أو بضع سنوات. إنها ليست مسألة تجاوز الذروة، كما يعتقد بعض الناس".

ويضيف "ليبتسش" أن دورة واحدة من التباعد الاجتماعي تتضمن غلق المدارس والأعمال ووضع قيود على التجمعات والإغلاق، تتفاوت من مكان لآخر، لن تكون كافية، ولذلك يجب أن نضع ذلك في الاعتبار عندما نفكر في الفيروس، سواء بشكل شخصي أو عام، لأن الفيروس ينتشر عبر موجات بعضها يحمله لمسافات أبعد.ويرى أن مدى وقوة انتشار الموجات المختلفة يتوقف على الموقع الجغرافي ودرجة الحرارة والسياسات المتبعة في المنطقة.

وتتفق الدراستان من جامعتي منيسوتا وهارفارد على وجود ارتفاعات في اشتداد الموجة يجب أن يتبعها تفعيل إجراءات التباعد لاحتواء الانتشار وبعد ذلك تخفيفها. ولا تختلف (الدراستان) إلا في توقعاتها بشأن مدى الارتفاع وحدته ونزوله، لكنها تتفق في إمكان أن تستمر لعامين حسب المواسم ويمكن قياس الموجة عن طريق عدد الإصابات في العشرة آلاف مثلا، فإذا زادت نسبة الإصابة عن 35 في 10آلاف، فعندها يتم تفعيل سياسة التباعد المشددة مجددا.

كما تؤكد الدراستان أن فكرة القضاء النهائي على الوباء انتهت من زمان، وحتى لو وصلت الإصابات المكتشفة لمستوى صفر في منطقة معينة سيعود الوباء للانتشار ما إن تُخفف القيود.

قراءة 204 مرات آخر تعديل في الأحد, 10 ماي 2020 13:21