الإثنين, 13 جويلية 2020 10:23

"لوفيغارو" تعترف... فرنسا تخسر المواجهة مع تركيا في ليبيا مميز

كتب بواسطة :

قالت صحيفة "لوفيغارو" إن فرنسا، في البحر الأبيض المتوسط، انسحبت من تركيا، وخسرت باريس في المواجهة مع تركيا.

وأعلنت فرنسا انسحابها المؤقت من عملية المراقبة البحرية، مما يعني أنه من الآن فصاعدا، ستتمكن السفن التركية من القدوم والذهاب بحرية تقريبًا قبالة سواحل ليبيا تحت أنظار فرنسا العاجزة، وأضافت "لوفيغارو" أن حادثة التحرش المزعومة -التي قيل إنها تمثلت في "إطلاق ومضات رادارات ضوئية" على الفرقاطة الفرنسية كوربيه في 10 جوان الماضي من قبل 3 زوارق تركية ترافق سفينة شحن تركية- كانت هي الحادث المفصلي، مشيرة إلى أنه ظل دون رد من فرنسا.

ومع أن باريس تدافع عن روايتها للحادث بأن وزارة الجيوش الفرنسية لديها اعتراضات أو صور كهرومغناطيسية، فإن أنقرة دحضت جميع اتهامات الاستهداف أو السلوك العدواني، وطلبت من باريس "الاعتذار"، كما أن التقرير الذي كلف به حلف شمال الأطلسي لم يحل النزاع.

وأفادت الصحيفة إن معظم أعضاء الناتو فضلوا الابتعاد عن القضية، وإن فرنسا لم تحصل على الدعم إلا من 8 دول -ليست من بينها الولايات المتحدة- من أصل 30 دولة، لكن ما يضعف الموقف الفرنسي –بحسب الصحيفة- هو ما تُتهم به باريس من لعبة مزدوجة في ليبيا، إذ دعمت فرنسا قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من روسيا.

كما تُتهم باريس بالصمت على خروق الحظر عندما تكون لصالح حفتر، وهو ما تنفيه وزارة الدفاع الفرنسية قائلة "نحن ضد انتهاكات الحظر أيا كان مصدرها، وقد منعت إحدى فرقاطاتنا ناقلة نفط إماراتية من الرسو في طبرق".

واختتمت الصحيفة بالقول إنه على كل حال يبدو أن فرنسا ومعها أوروبا فقدتا أي نوع من السيطرة على مآلات الأزمة في ليبيا.

(*) رابط التقرير الأصلي: https://www.lefigaro.fr/international/en-mer-mediterranee-la-france-se-retire-face-a-la-turquie-20200702

قراءة 290 مرات آخر تعديل في الإثنين, 13 جويلية 2020 10:31