الجمعة, 17 جويلية 2020 09:17

"لوبوان" الفرنسية تستنفر العالم ضد تركيا... "الإسلام في تقدم، لا يمكن لأي شيء أن يوقفه" مميز

كتب بواسطة :

خصصت مجلة "لوبوان" الفرنسية غلافها وعددها الأخير للهجوم على تركيا والتحذير من تقدم الإسلام ونشرة صورة للرئيس التركي، أردوغان، وخلفه إحدى السفن الحربية التركية الصنع، وعلقت بالبنط العريض على هذه الصورة: "آيا صوفيا، سوريا، ليبيا، البحر الأبيض المتوسط....أردوغان..حرب على أبوابنا"..

وحذرت المجلة في تقرير مطول لها من نجاحات تركيا بقيادة أردوغان، زاعمة أنه "يقود مشروعا عثمانيا جديدا". وكتبت المجلة أنه "عند اتخاذ القرار بتحويل آيا صوفيا القديمة في اسطنبول إلى مسجد، أعطى الرئيس التركي إشارة واضحة للعالم بأسره: الإسلام في تقدم، لا يمكن لأي شيء أن يوقفه..إيمانويل ماكرون هو الصوت الذي يقود المعسكر المناهض لأردوغان"..

ليس ثمة أحقد ولا أكثر عداء وكرها للإسلام والمسلمين من فرنسا الاستعمارية الصليبية.، يجري الحقد في عروقها ومُستقر في صلبها وأعماقها..و فرنسا هي من أشعلت الحملات الصليبية في العصور الوسطى ثم الحملات الاستعمارية على يد نابليون. وتعتبر نفسها محررة العرب من العثمانيين سابقا وحليفتهم الآن ضد الأتراك، وما تصاعد خطاب الكراهية والتهجم على التاريخ العثماني في الجزائر إلا خدمة لمشروع عودة فرنسا من بوابة العداء المشترك لتركيا.

واختارت افتتاحية مجلة "لوبوان" الفرنسية عنوانا مستفزا يقطر حقدا وتحريضا وتجييشا للمشاعر الصليبية:Au secours! Les Ottomans reviennent! النجدة! لقد عاد العثمانيون!

قراءة 583 مرات آخر تعديل في الجمعة, 17 جويلية 2020 09:38