الأحد, 24 أفريل 2022 05:02

مجلة "إيكونوميست"..."العسكرة" هوت بمصر إلى القاع وأغرقتها في الديون مميز

كتب بواسطة :

- على الرغم من الحديث المؤيد للأعمال التجارية، فإن العسكر يمسك بكل ما يريد.

- "جهينة"، أكبر شركة لتصنيع الألبان والعصائر في البلاد، تُباع منتجاتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا. إنها واحدة من أكثر الشركات قيمة في بورصة القاهرة ومحبوبة للمستثمرين الأجانب. لكنها واجهت في ظل حكام مصر العسكريين عملية شبيهة بما تصنعه عصابة المافيا، سُجن مالكها وابنه في سجون السيسي لأنهما رفضا الابتزاز وإشراك العسكر في الإشراف عليها.

- اقترضت مصر تحت حكم العسكر 20 مليار دولار (حوالي 5٪ من ناتجها المحلي الإجمالي) من صندوق النقد الدولي منذ عام 2016، مما يجعلها ثاني أكبر مستفيد للصندوق بعد الأرجنتين في تلك الفترة. وهي تتفاوض على قرض جديد بعد أن دفعت الحرب في أوكرانيا المستثمرين القلقين إلى الفرار، مما تسبب في أزمة العملة الصعبة. وأشاد صندوق النقد الدولي بمصر لاتخاذها إجراءات تقشف مؤلمة (وغير شعبية) بسرعة. لكنه انتقد، أيضا، خنق الحكومة المصرية القطاع الخاص. يصدر السيسي ضجيجا مؤيدا للأعمال في الأماكن العامة، لكن جنرالاته، الذين يسيطرون على أجزاء من الاقتصاد، يسخرون من السوق الحرة. وشركاتهم تحظى بامتيازات مغرية، منها الحصول على إعفاءات ضريبية خاصة وإعفاءات جمركية.

- لا تجرُؤ إلا قلة من رجال الأعمال على الوقوف في وجه العسكر، ويتعرض عالم الأعمال ظغلى ضغوط رهيبة من جنرالات السيسي.

- على الرغم من نمو الناتج المحلي الإجمالي منذ عملية الإنقاذ في عام 2016، فإن الاقتصاد في حالة يُرثى لها. فشلت مصر تحت حكم العسكر في بناء قاعدتها التصنيعية، والصادرات بطيئة. وحسب آخر تقدير، اتسع عجز الحساب الجاري إلى 18.4 مليار دولار، وارتفع معدل الفقر. وخفض البنك المركزي الشهر الماضي قيمة الجنيه المصري بنسبة 14٪.

- أقنع حاكم مصر، السيسي، دول الخليج الصديقة بإيداع مليارات الدولارات في البنك المركزي والتعهد بالاستثمار. لكن من غير المرجح أن تشجع قضايا مثل قضية شركة "جهينة" المستثمرين الأجانب على القدوم.

قراءة 131 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 03 ماي 2022 09:06